وفّرت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، في شهر رمضان، بيئةً إثرائيةً آمنة للأطفال عبر مراكز ضيافة الأطفال في الحرمين الشريفين، وذلك مجانًا وبإشراف كوادر متخصصة ومؤهلة، بما يتيح للقاصدين أداء عباداتهم ومناسكهم بطمأنينة وراحة.
وتهدف المراكز إلى استقبال الأطفال ورعايتهم على مدى (24) ساعة ضمن بيئة تلبي احتياجاتهم، تقدم برامج تعليمية وثقافية متنوعة وأنشطة ترفيهية تسهم في تنمية القدرات الحسية والإدراكية والاجتماعية والعقلية والجسدية للأطفال، وترسّخ القيم الدينية، بما يتناسب مع الفئات العمرية، لتقديم تجربة متكاملة تجمع بين التعليم والترفيه والأمان.
وأفادت الهيئة أنها وفّرت مركزين موسِميَّين لضيافة الأطفال في المسجد الحرام خلال موسم رمضان، يقعان في التوسعة السعودية الثالثة بجوار باب (100) وباب (104)، فيما يوجد مركز واحد في المسجد النبوي يعمل على مدار العام في الساحة الشمالية مقابل باب (25)، وتعمل جميع المراكز على مدى (24) ساعة.
وبيّنت أن المراكز تستقبل الأطفال الذكور من سن (3) إلى (6) سنوات، والإناث من سن (3) إلى (9) سنوات، إذ تتنوع الأنشطة والبرامج المقدمة بين فصول تعليمية وبرامج ترفيهية وتفاعلية، تشمل فصل الألعاب التفاعلية الذي يقدّم محاكاة لقصص تعليمية مثل قصة بئر زمزم وقصة الحج ومراحله، إلى جانب حلقات تعليم القرآن الكريم والقاعدة المكية والأذكار، ومنطقة الأنشطة الحسية والإبداعية، إضافة إلى توفير وجبات غذائية يومية للأطفال.
وأوضحت الهيئة أن إجراءات التسجيل تتم إلكترونيًا عبر النظام المخصص أو من خلال فرق الاستقبال في الموقع، إذ يجري التحقق من بيانات الطفل وقياس حرارته قبل الدخول، ويُمنح الطفل سوارًا تعريفيًا يحتوي على بياناته، مع سوار مماثل لولي الأمر لضمان متابعة آمنة، ولا يُسلَّم الطفل إلا بعد التأكد من تطابق بيانات الأساور مع معلومات ولي الأمر، وفي حال فقدانها يجري الرجوع إلى البيانات الإلكترونية المسجلة.
