اجتماعي

عرض الكل

جمعية “حركية”: أكثر من 10 آلاف مستفيد خلال النصف الأول من 2026 بأثر تنموي مستدام

🗓 يوليو 29, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أسهمت جهود جمعية الإعاقة الحركية للكبار (حركية) خلال النصف الأول من عام 2026م في تحقيق الاستفادة لـ(10,453) مستفيدًا ومستفيدة عبر برامج ومبادرات نوعية.
واستعرضت الجمعية في تقريرها أبرز منجزاتها وبرامجها خلال النصف الأول من العام، التي أسهمت في تعزيز تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، وتوسيع نطاق الشراكات، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين, إذ استفاد من برنامج “النقل المهيأ” 6,376 مستفيدًا، والمساعدات العامة 3,070 مستفيدًا، وصيانة الكراسي المتحركة 555 مستفيدًا، والعلاج التأهيلي 306 مستفيدين، والأجهزة التعويضية 126 مستفيدًا، ووثبة المهني 30 مستفيدًا، وتأهيل المقبلين على الزواج 11 مستفيدًا، إضافة إلى استفادة 10 مستفيدين من برنامج “مشوارك باليد”، و6 مستفيدين من برنامج المساعدة على الإنجاب، و4 مستفيدين من برنامج التدريب والتوظيف.
واستعرض التقرير الأعمال الإنشائية لمشروع مقر الجمعية الجديد الذي يوفر بيئة داعمة ومحفزة لتقديم خدمات نوعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والارتقاء بجودة حياتهم, إلى جانب الاتفاقيات والشراكات مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية والخاصة، كذلك تنفيذ باقة متنوعة من المبادرات الاجتماعية والتأهيلية والثقافية والرياضية، شملت برامج تدريب وتأهيل، وملتقيات اجتماعية، ومبادرات تطوعية، وزيارات ميدانية، ومشاركات في معارض وفعاليات مجتمعية، إضافة إلى مبادرات للصيانة المتنقلة للكراسي المتحركة، بما يعزز الدمج المجتمعي، ويرفع جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية “حركية” المهندس ناصر بن محمد المطوع أن ما حققته الجمعية من منجزات خلال النصف الأول من عام 2026 يجسّد الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع غير الربحي من القيادة الرشيدة، وأن الجمعية ماضية في تنفيذ رسالتها التنموية من خلال تقديم برامج وخدمات نوعية، وتوسيع نطاق الشراكات الإستراتيجية، وتطوير المبادرات التي تلبي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، بما يعزز استقلاليتهم، ويرتقي بجودة حياتهم، ويحقق أثرًا تنمويًا مستدامًا.