أشاد تقرير صادر عن وزارة الاقتصاد والتخطيط بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بجهود المملكة العربية السعودية في دعم التنمية والتعاون مع دول الجنوب العالمي، من خلال نقل المعرفة وبناء القدرات وتقديم الحلول والخبرات في عددٍ من القطاعات، من بينها قطاع الذكاء الاصطناعي.
وسلّط التقرير، الذي حمل عنوان “مستقبل التنمية العالمية”، الضوء على الدور المحوري للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في تعزيز التعاون الدولي، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بوصفها محفزًا للتنمية الشاملة والمستدامة، من خلال بناء القدرات، والتعاون التقني، وتبادل المعرفة، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي المسؤول.
كما استعرض التقرير عددًا من مبادرات المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE) بمدينة الرياض، الذي يعمل تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ويسهم في دعم التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي المسؤول من خلال الأبحاث، وتطوير السياسات، وبرامج التوعية، وبناء القدرات.
ولفت التقرير إلى مبادرة “Elavate” الهادفة إلى تعزيز مشاركة المرأة في الاقتصاد الرقمي، من خلال تنمية مهاراتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة، مبينًا أن المبادرة تستهدف تدريب 25 ألف امرأة حول العالم، ونجحت في الوصول إلى أكثر من 6 آلاف مستفيدة من أكثر من 60 دولة، لا سيما دول الجنوب العالمي.
كما تناول التقرير القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي تنظمها “سدايا”، بوصفها منصةً دوليةً رائدةً تجمع صنّاع القرار والخبراء والمختصين؛ للإسهام في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحوار الدولي بشأن تطوير تقنياته واستخدامها بشكل مسؤول.
ويعكس إشادة التقرير بمبادرات “سدايا” و”ICAIRE” تنامي إسهامات المملكة في نقل المعرفة والخبرات، وبناء القدرات الدولية، وتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة عالميًا.
