علوم وتقنيات

عرض الكل

المملكة تحقق 4 جوائز دولية في أولمبياد الأحياء الدولي 2026 بليتوانيا

🗓 يوليو 18, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

حقق المنتخب السعودي للأحياء 4 جوائز دولية في النسخة الـ37 من أولمبياد الأحياء الدولي (IBO 2026)، الذي يقام في مدينة فيلنيوس بجمهورية ليتوانيا خلال الفترة من 12 إلى 19 يوليو، بمشاركة 312 طالبًا وطالبة يمثلون 80 دولة.
وحصل الطالب طه أرشد كدوائي من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة على ميدالية فضية، فيما نال الطالب حمزة محمد باعيسى من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، والطالب إلياس فوزي عصلوب من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة، ميداليتين برونزيتين، وحصل الطالب فيصل سعد العبداللطيف من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض على شهادة تقدير.
وتشارك المملكة في الأولمبياد، ممثلةً بمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، بالشراكة مع وزارة التعليم، للمرة الخامسة، ليرفع هذا الإنجاز رصيدها في أولمبياد الأحياء الدولي إلى 19 جائزة دولية، تشمل 5 ميداليات فضية، و9 ميداليات برونزية، و5 شهادات تقدير، في إنجاز جديد يرسخ حضور المملكة في الأولمبيادات العلمية الدولية.
وجاء هذا الإنجاز بعد رحلة تدريبية مكثفة خاضها الطلبة ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية على مدى العام، تضمنت مراحل متعددة من التدريب العلمي النظري والعملي، إلى جانب معسكرات داخلية وخارجية، هدفت إلى تنمية مهاراتهم في التخصصات المتقدمة، ورفع جاهزيتهم للمنافسة على المستوى الدولي، بما يسهم في تمثيل المملكة بصورة مشرّفة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويعكس هذا الإنجاز ما بلغه الطلبة السعوديون من مستوى علمي متقدم، وقدرتهم على المنافسة في واحد من أبرز المحافل العلمية العالمية في مجال علوم الحياة، بما يمتلكونه من معرفة علمية ومهارات بحثية وعملية، وقدرة على التحليل والاستنتاج والتعامل مع التحديات العلمية المتقدمة.
ويُعد أولمبياد الأحياء الدولي المسابقة العالمية الأبرز لطلبة المرحلة الثانوية في مجال علوم الحياة، إذ يجمع سنويًا، منذ انطلاقه عام 1989، نخبة الطلبة الموهوبين من مختلف دول العالم، للتنافس في اختبارات متقدمة تقيس المعرفة العلمية، والقدرة على حل المشكلات البيولوجية المعقدة، وتنفيذ المهام المختبرية العملية.
يذكر أن “موهبة” مؤسسة وطنية رائدة عالميًا في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين، وتعمل وفق إستراتيجية وطنية لتنمية الموهبة في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يسهم في بناء مجتمع معرفي، وتعزيز ثقافة الابتكار، ودعم التنمية الوطنية.