نظَّم كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة بجامعة أم القرى اليوم، ورشة عمل بعنوان “استنطاق المعالم التاريخية.. معنى وأثر وتنمية”، ضمن المرحلة الأولى من مراحل فعاليات هاكاثون المواقع التاريخية والإثرائية في نسخته الثالثة التي تنظمها الجامعة بالشراكة مع وزارة الحج والعمرة.
وهدفت الورشة التي قدمها أستاذ كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة الدكتور عبدالله الشريف، إلى تسليط الضوء على أهمية قراءة المعالم التاريخية بوصفها شواهد حية تعكس العمق الحضاري لمكة المكرمة، واستكشاف دلالاتها التاريخية والثقافية، وتحويل مضامينها إلى مبادرات تنموية وإثرائية تسهم في تعزيز تجربة الزوار وضيوف الرحمن.
وتناولت الورشة محاور متعددة شملت مفهوم استنطاق المعالم، وأثرها في تعزيز الهوية التاريخية، ودورها في دعم المشاريع الابتكارية ذات البعد الثقافي والسياحي، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المستدامة, وشهدت تفاعلًا من المشاركين، الذين ناقشوا أفكارًا ومقترحات نوعية يمكن تطويرها خلال مراحل الهاكاثون المقبلة.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج واللقاءات العلمية التي تمهّد لإطلاق حلول إبداعية تسهم في إبراز المواقع التاريخية والإثرائية بأساليب حديثة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
ثقافي
عرض الكلكرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة المكرمة ينظم ورشة “استنطاق المعالم التاريخية”
