احتفت الأكاديمية المالية بتخريج الدفعة الثانية من برنامج تطوير الخريجين، الذي نُفذ في إطار الشراكة الإستراتيجية مع ميدغلف؛ بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من الانضمام إلى قطاع التأمين، عبر رحلة تدريبية متكاملة تجمع بين التأهيل المهني والتطبيق العملي، بما يواكب احتياجات القطاع، ويسهم في تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية.
وجسد البرنامج نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الأكاديمية المالية وميدغلف في الاستثمار في رأس المال البشري، إذ استقبل أكثر من (7) آلاف متقدم، قبل أن يمر المرشحون بمراحل متعددة من الفرز والتقييم، وصولًا إلى اختيار (16) خريجًا وخريجة، أكملوا البرنامج بنجاح، والتحقوا بالعمل في شركة ميدغلف.
وتضمن البرنامج (43) برنامجًا تدريبيًا، نفذها (24) مدربًا وخبيرًا، واستمر على مدى سبعة أشهر، بواقع (165) يومًا تدريبيًا، منها (59) يومًا للتدريب على رأس العمل، بإجمالي (1,320) ساعة تدريبية، تضمنت (472) ساعة تدريب عملي، مما أسهم في تنمية المهارات الفنية والتأمينية والشخصية للمشاركين، ورفع جاهزيتهم المهنية للانطلاق في سوق العمل.
وأكد رئيس قطاع تنمية القدرات في الأكاديمية المالية محمد الهمزاني، أن البرنامج يجسد التزام الأكاديمية ببناء شراكات إستراتيجية مع الجهات الرائدة في القطاع المالي لتطوير الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن مخرجات الدفعة الثانية تعكس جودة البرنامج ونجاحه في إعداد خريجين يمتلكون الجاهزية المهنية التي تلبي احتياجات قطاع التأمين.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة ميدغلف عمر المحمود، أن البرنامج يعكس نجاح الشراكة مع الأكاديمية المالية في إعداد كوادر وطنية تمتلك المعارف والمهارات اللازمة للاندماج في بيئة العمل، والإسهام في تطوير القطاع.
وحقق البرنامج نتائج نوعية، تمثلت في وصول نسبة رضا المشاركين إلى (95%)، وتحقيق نسبة (100%) في توظيف الخريجين واستمرارهم في العمل بعد التخرج، بما يؤكد نجاح الشراكة بين الأكاديمية المالية وميدغلف في تقديم نموذج فاعل لتنمية رأس المال البشري، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويأتي البرنامج امتدادًا للشراكة الإستراتيجية بين الأكاديمية المالية وميدغلف، التي تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز المعرفة المهنية، وتهيئة الخريجين للانضمام إلى قطاع التأمين بكفاءة، بما يسهم في دعم استدامة نمو القطاع المالي في المملكة.
