عام

عرض الكل

إطلاق برنامج إعداد المدربين في مجال الكشف وتوظيف التكنولوجيا المساعدة مع الأطفال ذوي الإعاقة

🗓 يوليو 7, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

انطلقت في القاهرة أعمال برنامج إعداد المدربين المتخصص في مجال الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة مع الأطفال ذوي الإعاقة، الذي ينظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية، والبنك الإسلامي للتنمية، وبالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).
ويشارك في البرنامج التدريبي عدد من الخبراء في مجالات الإعاقة، ويستهدف أخصائيين من خمس دول عربية هي: المملكة العربية السعودية، ومصر، والأردن، والسودان، واليمن.
ويتضمن البرنامج التدريبي ست ورش تدريبية تُنفذ على مدى ثلاثة أسابيع، وتغطي مجالات الإعاقات المستهدفة، التي تشمل: الإعاقة السمعية، والإعاقة البصرية، والإعاقة الحركية، واضطراب التعلم المحدد، واضطراب طيف التوحد، والإعاقة الذهنية.
ويهدف البرنامج التدريبي إلى تمكين كوادر إعداد المدربين من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات اللازمة في مجالات الكشف والتدخل المبكر للإعاقات المستهدفة، مع تزويدهم بالخبرات التطبيقية في توظيف التكنولوجيا المساعدة وأدوات التقييم الحديثة وفقًا لخصائص كل إعاقة، بما يمكنهم من نقل هذه الخبرات إلى الأخصائيين والممارسين في بلدانهم، وبما يسهم في استدامة الأثر التدريبي والارتقاء بجودة خدمات التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة.
وأشارت الأمين العام للمجلس العربي للطفولة والتنمية هدى البكر في كلمتها الافتتاحية التي ألقتها نيابة عنها مديرة إدارة إعلام الطفولة إيمان بهي الدين، إلى أهمية هذا البرنامج التدريبي، الذي لا يقتصر على نقل المعارف أو تنمية المهارات فحسب، بل يستهدف إعداد كوادر  قادرة على توظيف أحدث التطبيقات التكنولوجية في الكشف والتدخل المبكر، بما يواكب التطورات العلمية، ويستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم، ويعزز فرصهم في النمو والتعلم والاندماج.
من جانبه أكد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية ومدير الإقليم الكشفي العربي الدكتور هاني عبد المنعم في كلمة مماثلة، أن الحركة الكشفية آمنت منذ تأسيسها بأن خدمة الإنسان تمثل أسمى صور العمل التطوعي، وأن بناء القدرات وتمكين المجتمعات هو السبيل نحو مستقبل أكثر أمنًا وعدالةً وازدهارًا.