تواصل محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية جهودها في حماية التنوع الحيوي وتعزيز استدامة النظم البيئية، من خلال توفير بيئة طبيعية تزخر بالمقومات التي تدعم نشاط أسراب النحل خلال موسم النحالين، انطلاقًا من دورها في المحافظة على الموارد الطبيعية، وتعزيز التوازن البيئي، وترسيخ استدامة الحياة الفطرية.
وأكدت الهيئة أن النحل يُعد أحد أهم عناصر التوازن البيئي، لما يؤديه من دور محوري في تلقيح النباتات ونقل حبوب اللقاح، بما يسهم في تكاثر الأنواع النباتية، وتعزيز التجدد الطبيعي، والمحافظة على ثراء الغطاء النباتي الذي تحتضنه المحمية، بما يعكس تكامل مكونات المنظومة البيئية واستدامتها.
وأوضحت أن استمرار نشاط النحل ينعكس بصورة مباشرة على ازدهار الغطاء النباتي، والإسهام في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ودعم استقرار الموائل الطبيعية، في نموذج يجسد العلاقة المتكاملة بين حماية التنوع الحيوي والمحافظة على الموارد البيئية للأجيال القادمة.
وبيّنت أن موسم النحالين يمثل قيمة بيئية واقتصادية في آنٍ واحد، إذ يسهم في دعم إنتاج العسل ومنتجات النحل، وتمكين النحالين من الاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية، بما يعزز التنمية المحلية، ويحقق التوازن بين المحافظة على البيئة والاستثمار المستدام في مواردها.
وأكدت محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية أن حماية النحل والمحافظة على موائله الطبيعية تمثلان أولوية بيئية؛ لما لهما من أثر مباشر في دعم الأمن الغذائي، وتعزيز استدامة التنوع الحيوي، وتحقيق مستهدفات التنمية البيئية، بما يرسخ دور المحمية بوصفها نموذجًا وطنيًا في صون الطبيعة وتنمية مواردها وفق أعلى معايير الاستدامة.
بيئي
عرض الكلمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعزز استدامة النظم البيئية بدعم أسراب النحل خلال موسم النحالين
