ثقافي

عرض الكل

“وِرث” يفتح آفاقًا أكاديمية جديدة.. ويطرح برنامجين نوعيين لأول مرة في المملكة

🗓 يوليو 6, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أعلن المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) فتح باب التسجيل في برامجه الأكاديمية لعام 2026، مواصلًا بناء منظومة تعليمية متخصصة تسهم في تطوير قطاع الفنون التقليدية، وتأهيل كفاءات وطنية تمتلك المعرفة الأكاديمية والمهارة الإبداعية، من خلال شراكات دولية مع مؤسسات متخصصة في مجالات الفنون الأدائية.
ويطرح المعهد هذا العام برنامجين أكاديميين يقدمان لأول مرة على مستوى المملكة، هما ماجستير الفنون الأدائية، والدبلوم المشارك في الأداء الحركي، ويقدمان حضوريًا في مقر المعهد بمدينة الرياض، على أن تبدأ الدراسة في سبتمبر 2026.
ويُعد ماجستير الفنون الأدائية برنامجا أكاديميًا متقدمًا يهدف إلى إعداد باحثين وممارسين يمتلكون القدرة على دراسة الفنون الأدائية وتحليلها وإعادة تشكيلها ضمن سياقاتها الثقافية والمعاصرة، من خلال منهج يجمع بين الدراسة النظرية والبحث العلمي والتطبيق العملي، وينفذ البرنامج بالشراكة مع أكاديمية ليفربول للإعلام (LMA)، ليكون من أوائل البرامج المتخصصة من نوعها في المملكة.
كما يقدم المعهد الدبلوم المشارك في الأداء الحركي، الذي يركز على إعداد جيل جديد من المؤدين المحترفين عبر برنامج تدريبي متكامل يستلهم الجماليات الحركية التقليدية في المملكة، ويواكب الممارسات الفنية المعاصرة، بما يطوّر المهارات الأدائية والإبداعية، ويعزز قدرة الطلبة على التعبير الفني والمشاركة في المشهد الثقافي والفنون الأدائية المتنامية في المملكة وينفذ البرنامج مع جامعة كوريا الوطنية للفنون (K’ARTS).
وتجسد هذه البرامج توجه وِرث نحو ترسيخ مكانته مرجعيةً وطنية في تعليم الفنون التقليدية وتطويرها ضمن أطر أكاديمية متخصصة، بما يسهم في تمكين المواهب الوطنية، وإثراء المشهد الثقافي، وربط الفنون التقليدية السعودية بالممارسات الإبداعية المعاصرة محليًا وعالميًا.
ويواصل المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) دوره في إبراز الهوية الوطنية، وصون الفنون التقليدية السعودية، وتمكين الممارسين والمهتمين بها، من خلال مبادرات تعليمية وتدريبية تعنى باكتشاف المواهب، وتأهيل الكفاءات، والمحافظة على الإرث الثقافي، وتعزيز حضوره للأجيال القادمة.