أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن الإحاطة الطارئة التي قدمها وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بشأن الاعتداءات الإيرانية التي تعرضت لها مملكة البحرين، تعكس التزامها بالمسارات الدبلوماسية والقانونية، وإطلاع المجتمع الدولي على خطورة هذه التطورات وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.
وأبان أن الإحاطة تؤكد نهج مملكة البحرين القائم على احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والحرص على معالجة التحديات عبر المؤسسات الدولية، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وجدد تضامن مجلس التعاون الكامل مع مملكة البحرين، وتأييده لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء يستهدف إحدى دول المجلس يُعد اعتداءً على جميع دوله.
ودعا معالي الأمين العام المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين، واتخاذ موقف حازم تجاه هذه الاعتداءات بما يضمن وقف الأعمال التي تهدد أمن المنطقة، واحترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
سياسي
عرض الكلأمين مجلس التعاون يؤكد أن إحاطة البحرين أمام مجلس الأمن تعكس التزامها بالمسارات الدبلوماسية والقانونية
