تحوّلت تجربة إنسانية استثنائية عاشها الطيار المتقاعد درويش علي سلامة قبل نحو 58 عامًا إلى قصة نجاح ألهمت لإنشاء أحد أبرز المتاحف المنزلية الخاصة في محافظة جدة، الذي أصبح اليوم معلمًا ثقافيًا وتراثيًا يوثق جانبًا من الإرث الحضاري والمعماري للمملكة.
ووثقت “واس” خلال جولة في المتحف الذي يقع في حي الحمراء بمحافظة جدة، أكثر من 1000 قطعة ومجسم تراثي صنعها سلامة باستخدام الأسمنت والحديد ومواد أخرى تضمن الحفاظ عليها لعقود، في تجسيد دقيق لمعالم تاريخية وتراثية تعكس الهوية الوطنية.
ومن أبرز مقتنيات المتحف مجسمات لـ48 مسجدًا تاريخيًا وأثريًا في المدينة المنورة، جرى توثيقها يدويًا بعد أن أزيل عدد منها خلال مراحل توسعة المسجد النبوي، إلى جانب مجسمات لطائرات حربية وتدريبية، فضلًا عن نماذج لمعالم إسلامية وعالمية استلهمها من رحلاته الخارجية.
ويستقبل المتحف الزوار مجانًا من داخل المملكة وخارجها، بما في ذلك الوفود السياحية والرحلات المدرسية، ليسهم في إثراء المشهد الثقافي والسياحي بالمحافظة.
