قالت منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” إن إعادة فتح مضيق هرمز ستخفف الضغوط على التجارة وأسواق الطاقة، لكنها لن تنهي الآثار الاقتصادية التي خلفها أكثر من 100 يوم من تعطل الملاحة.
وأوضح تقرير للأونكتاد أن 61 اقتصادًا يواجه مخاطر مزدوجة بسبب اعتماده على استيراد النفط والحبوب، فيما قد تستمر تكاليف الغذاء والنقل والطاقة في الارتفاع حتى بعد تراجع أسعار النفط.
ودعا إلى دعم الدول الضعيفة لمواجهة ارتفاع فاتورة الواردات وحماية الأسر من صدمات الأسعار وتعزيز قدرتها على الصمود أمام الأزمات المستقبلية.
