تُعدّ حديقة الملك سلمان ركيزة أساسية تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال بناء، مجتمع صحي وحيوي يوازن بين متطلبات التنمية وجودة الحياة.
وتمتد الحديقة على مساحة شاسعة تبلغ 17.2كم2, لتقدم منظومة متكاملة من المرافق والأنشطة التي تغطي مجالات الثقافة والفنون, والترفيه, والرياضة, إضافة إلى مجمعات تجارية وسكنية رائدة.
وتتجاوز حديقة الملك سلمان المفهوم التقليدي للمرافق الحضرية, حيث يتحول التجول اليومي فيها إلى تجربة غامرة تعيد الطاقة، وتقلل الأثر البيئي على المدى الطويل.
ومن خلال هذا التكامل بين الطبيعة والتقنية, تواصل الحديقة مسيرتها بصفتها أحد أكثر مشاريع التطوير الحضري طموحًا, لتقدم نموذجًا يجمع جودة الحياة وكفاءة الموارد، ويجعل الاستدامة جزءًا من تجربة المكان وتفاصيله اليومية.
وتعمل الحديقة وفق أنظمة تشغيلية متقدمة، بسمات جوهرية ونهج تشغيلي موحد يسهم في رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين تكامل الخدمات، إضافة إلى الاستفادة القصوى من موارد الطاقة وتوظيفها بشكل مثالي، وصُممت أنظمة التبريد فائقة الكفاءة لتلبي الطلب المتزايد في المشاريع الضخمة، مدعومة بأنظمة رقابة ذكية، تعمل على دمج أنظمة تحكم متطورة لمراقبة الأداء التشغيلي ورفع كفاة التشغيل واستدامة العمليات.
وتحظى أنظمة محطة التبريد بقدرتها الفائقة على استبدال مئات وحدات التكييف المنفردة بنظام مركزي موحد، إضافة إلى الاستدامة في خفض البصمة الكربونية وتعزيز الأهداف البيئية للمشروع، إذ تعمل المحطة كمنظومة مركزية مبتكرة لتبريد المياه المستخدمة في تكييف الهواء وضخها عبر شبكة أنابيب تغذي المباني؛ الأمر الذي يوفر كفاءة تشغيلية عالية، ويقلص معدلات استهلاك الطاقة الإجمالي, وخفض تكاليف التشغيل, وتبسيط عمليات الصيانة.
يذكر أن محطة التبريد في حديقة الملك سلمان صُممت بهوية معمارية تتناسق مع هوية المشروع، ويحول المرفق الإنشائي إلى جزء من النسيج الجمالي للحديقة.
عام
عرض الكلمحطة تبريد المناطق في حديقة الملك سلمان.. كفاءة هندسية تدعم الاستدامة
أخبار ذات صلة
يونيو 23, 2026
النائب العام يستقبل محافظ هيئة الحكومة الرقمية
يونيو 23, 2026
