استضافت مجموعة التنسيق العربية، بالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، اليوم، جلسة رفيعة المستوى بعنوان “بناء الأثر المشترك.. تعزيز أوجه التكامل بين مجموعة التنسيق العربية والقطاع الخاص من أجل التنمية المستدامة” وذلك ضمن منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 في باكو.
وسلّطت المناقشات الضوء على دور المجموعة في دعم التمويل المنسق، ومواءمة السياسات، وتبادل المعرفة عبر قطاعات ذات أولوية مثل البنية التحتية والطاقة والتنمية الاجتماعية، واستمرار دور المجموعة كمنصة تسهم في تعبئة الموارد وتسهيل الشراكات الداعمة للجهود التنموية في الأسواق الناشئة.
وشملت أهداف الجلسة عرض شراكات ناجحة بين مجموعة التنسيق العربية والقطاع الخاص، وتحديد الأولويات الإستراتيجية لتعزيز التعاون في الأسواق الناشئة، وتشجيع الحوار حول التمويل المشترك وفرص الاستثمار المشترك، وزيادة الوعي بدور المجموعة ضمن سياق منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتأكيد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في دعم الأثر التنموي طويل الأمد.
وتركزت محاور النقاش على إسهام مجموعة التنسيق العربية في تحقيق التنمية المستدامة من خلال آليات التمويل المنسق، وأساليب جذب مشاركة أكبر من القطاع الخاص في الدول الأعضاء، ودور الابتكار والتكنولوجيا في تحسين نتائج التنمية، والدروس المستفادة من الشراكات القائمة، وتحديد أولويات التعاون المستقبلي.
وجمعت الجلسة ممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات مجموعة التنسيق العربية، وشركات القطاع الخاص، وشركاء التنمية، والجهات الحكومية، والمنظمات الدولية؛ بهدف استكشاف أساليب عملية لتعزيز التنمية المستدامة من خلال توسيع نطاق التعاون بين القطاعين العام والخاص.
