اقتصادي

عرض الكل

مؤتمر “سلاسل الإمداد والمشتريات 2026 ” يختتم أعماله في الدمام

🗓 يونيو 16, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

اختتم “مؤتمر سلاسل الإمداد والمشتريات 2026″، اليوم أعماله في مدينة الدمام، الذي نظمته جمعية سلاسل الإمداد والمشتريات في نسخته الثانية برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، تحت شعار “سلاسل إمداد مرنة.. لمستقبل مستدام”، بحضور ومشاركة واسعة من كبار المسؤولين والتنفيذيين والخبراء على المستويين المحلي والدولي.
وشهد المؤتمر على مدى يومين مناقشة أبرز التحديات والفرص والاتجاهات الحديثة في سلاسل الإمداد والمشتريات والخدمات اللوجستية، مؤكدًا أهمية بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، وتعزيز المحتوى المحلي، والاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية سلاسل الإمداد والمشتريات صالح بن حسن السويطي أن النسخة الثانية من المؤتمر حققت نموًا ملحوظًا مقارنة بالنسخة السابقة على مستوى الأثر والزخم المهني، مشيرًا إلى مشاركة أكثر من (21) منشأة، واستضافة أكثر من (55) متحدثًا من قادة الفكر وصناع القرار والتنفيذيين، إضافة إلى عدد المسجلين الذين تجاوزوا حاجز (4) آلاف، واستقطاب أكثر من ألف زائر.
وأوضح أن جمعية سلاسل الإمداد والمشتريات تمثل منصة مهنية وطنية للعاملين في القطاع، وتسعى إلى تطوير الكفاءات، وتبادل المعرفة، وتعزيز التواصل بين المهنيين بما يخدم مسيرة التنمية الوطنية، مؤكدًا أن المؤتمر يمثل إحدى المحطات المهمة في مسيرة الجمعية نحو بناء مجتمع مهني يدعم التحول الوطني ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار إلى أن اختيار شعار المؤتمر “سلاسل إمداد مرنة.. لمستقبل مستدام” جاء انطلاقًا من أهمية المرونة بصفتها أحد أهم عوامل استمرارية الأعمال، مبينًا أن المؤسسات التي تبني سلاسل إمداد قادرة على التكيف وتعزز المحتوى المحلي ستكون الأكثر قدرة على مواجهة التحولات الجيوسياسية والاضطرابات الاقتصادية وتحقيق النمو المستدام.
وناقش المؤتمر عبر جلساته الحوارية وأوراقه العلمية المتخصصة عددًا من المحاور الإستراتيجية المرتبطة بمستقبل سلاسل الإمداد والمشتريات، شملت إدارة المخاطر والاضطرابات الجيوسياسية، وتعزيز المرونة التشغيلية، وتطوير الموردين والمحتوى المحلي، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتحول الرقمي في رفع كفاءة العمليات واتخاذ القرارات، كما تناول المؤتمر دور القطاع غير الربحي في دعم التكامل اللوجستي والصناعي، وأهمية الاستثمار في رأس المال البشري وتأهيل الكفاءات الوطنية لمواكبة المتغيرات المتسارعة.
وأكد المشاركون في أعمال المؤتمر على أهمية تكامل الجهود بين مختلف القطاعات لبناء سلاسل إمداد أكثر مرونة واستدامة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز مكانة المملكة مركزًا صناعيًا ولوجستيًا رائدًا على المستوى العالمي.