علوم وتقنيات

عرض الكل

عمادة السنة الأولى المشتركة تمثل جامعة الملك سعود في مؤتمر سياتل الدولي

🗓 مارس 3, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

شاركت عمادة السنة الأولى المشتركة بجامعة الملك سعود في أعمال المؤتمر السنوي الخامس والأربعين لتجربة السنة الأولى الجامعية (45th Annual Conference on The First-Year Experience)، الذي عُقد في مدينة سياتل بولاية واشنطن الأمريكية.
وركّزت دورة هذا العام على قضايا الانتقال الأكاديمي والاجتماعي للطلبة، والإرشاد الموجّه، وإستراتيجيات الاستبقاء، وتعزيز الاندماج الطلابي، إضافة إلى عرض نماذج مؤسسية ناجحة في بناء مسارات انتقالية مستدامة، كما جاءت مشاركة الجامعة في سياق توجه إستراتيجي يضع تجربة السنة الأولى بوصفها نقطة ارتكاز في جودة المخرجات الجامعية، وليس مرحلة عابرة في المسار التعليمي.
وخلال الجلسات العلمية وورش العمل، قدّم عميد العمادة مداخلات ركزت على أهمية التصميم المقصود لتجربة الطالب المستجد، مؤكدًا أن برامج الدعم الأكاديمي والإرشاد لا ينبغي أن تُفهم بوصفها خدمات موازية، بل باعتبارها جزءًا بنيويًا من هندسة التجربة التعليمية، كما استعرض نماذج من مبادرات العمادة في دعم الطلبة المستجدين، وآليات المتابعة المبكرة، وبرامج التهيئة الأكاديمية والمهارية التي تستهدف تعزيز الجاهزية الجامعية منذ الأسابيع الأولى للدراسة.
وتطرقت النقاشات إلى دور البيانات التحليلية في رصد مؤشرات المخاطر الأكاديمية، وبناء تدخلات مبكرة قائمة على الأدلة، إضافة إلى أهمية التكامل بين الوحدات الأكاديمية والخدمات الطلابية في إطار حوكمة واضحة المعالم، كما برزت في المؤتمر أطروحات تدعو إلى إعادة تعريف “النجاح الطلابي” بوصفه مسارًا ممتدًا يتجاوز معدلات البقاء إلى جودة التعلم، والشعور بالانتماء، وتشكّل الهوية الجامعية.
وتؤكد عمادة السنة الأولى المشتركة أن مشاركتها في هذا المؤتمر الدولي تأتي ضمن توجه يعزز الحضور المؤسسي لجامعة الملك سعود في المنصات العلمية المتخصصة، ويستثمر الخبرات العالمية في تطوير السياسات والممارسات الداعمة للطلبة المستجدين، وتمثل هذه المشاركة خطوة في مسار مستمر لبناء نموذج وطني متقدم لتجربة السنة الأولى، يستند إلى المعايير الدولية، ويستجيب في الوقت ذاته لخصوصية السياق التعليمي المحلي وتحولاته المتسارعة.