علوم وتقنيات

عرض الكل

“سدايا” تؤسس البيئة التنظيمية للبيانات والذكاء الاصطناعي وتعزّز الاستخدام المسؤول لها

🗓 يونيو 8, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أسهمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) في بناء وتعزيز البيئة التنظيمية للبيانات والذكاء الاصطناعي، من خلال حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يشمل المحافظة على خصوصية الأفراد، والسيادة على البيانات الوطنية باعتبارها أصولًا وطنية، وترسيخ الاستخدام المسؤول عند التعامل مع أدوات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ويعكس ذلك حرص المملكة على تحقيق الريادة العالمية في مجال حوكمة البيانات والذكاء الاصطناعي، التي أصبحت محل اهتمام العالم لما لها من أهمية في التحول الرقمي وتحقيق الإيرادات من البيانات والاستفادة منها في اتخاذ القرارات.
وفي إطار سعي المملكة لتعزيز البيئة التنظيمية للبيانات والذكاء الاصطناعي، طوّرت “سدايا” عددًا من الأدوات التنظيمية ذات العلاقة بحوكمة البيانات والتي تمثّل مرجعًا وطنيًا، شملت نظام حماية البيانات الشخصية ولوائحه التنفيذية، وسياسات حوكمة البيانات الوطنية، بما تشمل سياسة تصنيف البيانات، وسياسة مشاركة البيانات، وسياسة البيانات المفتوحة، وسياسة حرية المعلومات، وسياسة تحقيق الإيرادات من البيانات، علاوة على وضع ضوابط ومواصفات إدارة البيانات الوطنية وحوكمتها وحماية البيانات الشخصية، والمؤشر الوطني للبيانات (نضيء) الذي جاء لقياس وتقييم مستوى نضج إدارة البيانات لدى الجهات الحكومية من أجل تطبيق أفضل الممارسات في مجالات إدارة البيانات.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، أطلقت “سدايا” عشر وثائق تنظيمية تُعنى بحوكمة الذكاء الاصطناعي وضمان استخدامه بصورة أخلاقية ومسؤولة، شملت مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومبادئ الذكاء الاصطناعي التوليدي للجهات الحكومية.
وشملت مبادئ الذكاء الاصطناعي التوليدي للعموم، ومبادئ التزييف العميق، والإطار الوطني للمعايير المهنية للبيانات والذكاء الاصطناعي، والإطار الأكاديمي السعودي لمؤهلات تخصصات الذكاء الاصطناعي، وإطار تبني الذكاء الاصطناعي، وأدوات تنظيم سوق الذكاء الاصطناعي، والمؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام.