أسدل البرنامج الثقافي لجناح المملكة الستار على فعالياته في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 بندوة عن الترجمة ومعاييرها المهنية.
وأُقيمت الندوة على المسرح الرئيس للمعرض تحت عنوان “استعراض دور المنظمات الدولية في تطوير المعايير المهنية لمهنة الترجمة”، واستضافت الرئيس التنفيذي لجمعية الترجمة السعودية عبدالرحمن السيد، بحضور نخبة من الأكاديميين والمترجمين والمهتمين بالصناعات الثقافية والمعرفية.
وتناول السيد أهمية المعايير المهنية في مهنة الترجمة، ودورها في تعزيز جودة الأعمال المترجمة وموثوقيتها، مؤكدًا أن الالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية ضرورة أساسية لحماية المهنة وتطوير مخرجاتها، في ظل التحولات المتسارعة في مجالات التواصل الثقافي والمعرفي.
واستعرض الدور الذي تؤديه المنظمات الدولية، وفي مقدمتها الاتحاد الدولي للمترجمين، في تطوير قطاع الترجمة عالميًا، من خلال وضع الأطر المهنية ودعم برامج التدريب والتأهيل وتعزيز أخلاقيات الممارسة، إلى جانب بناء شبكات تعاون تُسهم في تبادل الخبرات والمعارف بين المؤسسات والمترجمين حول العالم.
وأشار إلى أن التطور التقني والذكاء الاصطناعي فرضا واقعًا جديدًا على القطاع، يستدعي تطوير المهارات البشرية بما يواكب التحولات الرقمية، مع الحفاظ على الدور المحوري للمترجم بوصفه ناقلًا للمعنى والثقافة والسياق الإنساني.
وتطرّق إلى الحراك المعرفي الذي تشهده المملكة في ظل مستهدفات رؤية 2030، لافتًا إلى أن استضافة فعاليات دولية كبرى كإكسبو وكأس العالم تعزز الحاجة إلى تطوير قطاع الترجمة بوصفه جسرًا للتواصل الحضاري، ونوّه بمبادرة “ترجم” التي أسهمت في تعزيز حضور المحتوى العربي وتبادل المعرفة بين الثقافات.
وقادت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة ضيفَ شرفٍ في المعرض الذي امتدت فعالياته من 29 مايو حتى 7 يونيو 2026م بمركز التجارة العالمي بالعاصمة الماليزية.
ثقافي
عرض الكلالبرنامج الثقافي السعودي يختتم فعالياته في كوالالمبور بندوة عن الترجمة
