حذر خبراء أمميون من تصاعد غير مسبوق في أعمال العنف التي ينفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدد بتهجير مزيد من السكان الفلسطينيين من أراضيهم.
وأوضح 14 مقررًا أمميًا لحقوق الإنسان أن الهجمات المتكررة التي تتم بدعم أو تغاضي من السُلطات الإسرائيلية، أسفرت منذ مطلع العام الجاري عن استشهاد ما لا يقل عن 13 فلسطينيًا وإصابة 500 آخرين، في أعداد تفوق مستويات السنوات السابقة.
وأشار الخبراء في بيان مشترك إلى أن التجمعات الفلسطينية في المنطقة “ج” من الضفة الغربية هي الأكثر تضررًا، خاصة في الأغوار الفلسطينية وتلال جنوب الخليل، إذ تتزايد الاعتداءات والضغوط المرتبطة بالتوسع الاستيطاني.
ولفت الخبراء الانتباه إلى أن قرية أم الخير تواجه تهديدات متصاعدة تشمل الهدم وقطع الخدمات والاعتداءات المتكررة، مؤكدين أن استمرار التوسع الاستيطاني يهدد عددًا من التجمعات الفلسطينية بخطر التهجير القسري، داعين إلى وقف دعم المستوطنات والبؤر الاستيطانية، ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات، وضمان حماية الفلسطينيين وحقهم في البقاء على أراضيهم.
وشددوا في بيانهم المشترك على ضرورة احترام القانون الدولي واتفاقيات جنيف المتعلقة بحماية السكان الواقعين تحت الاحتلال.
