رمضان

عرض الكل

طلاب المنح بجامعة نجران: الجامعة هيّأت لنا بيئة متكاملة تحاكي أجواءنا الأسرية في شهر رمضان

🗓 مارس 2, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يعيش طلاب المنح الدوليون بجامعة نجران القادمون من مختلف قارات العالم تجربة إيمانية واجتماعية في شهر رمضان، وسط أجواء تسودها المودة وكرم الضيافة السعودي الأصيل، بلحظات تتجلى فيها أسمى صور التلاحم والإخاء.
وأشاد الطلاب بما هيأته لهم الجامعة من بيئة متكاملة تحاكي الأجواء الأسرية في مختلف أشهر السنة وعلى وجه الأخص في شهر رمضان، مؤكدين أن ممارسة الشعائر الإسلامية وما يصاحبها من عادات اجتماعية كالإفطار الجماعي، منحتهم شعورًا بالانتماء والسكينة، مبينين أن المملكة أصبحت لهم “وطنًا ثانيًا” يجمعهم على مائدة واحدة رغم تنوع لغاتهم وأعراقهم.
وعبّر الطلاب عن شعورهم العميق بأنهم في وطنهم الأم، حيث تلاشت لديهم جميع مشاعر الغربة وسط حفاوة الاستقبال والتعامل الإنساني الرفيع.
وتضم جامعة نجران بين جنباتها، وضمن برامجها (2100) طالب وطالبة من طلاب المنح الدوليين من (70) دولة، منهم (700) طالب وطالبة من برامج المنح الخارجية من (60) دولة إلى جانب 1400 طالب من طلبة المنح الداخلية من (10) دول، يدرسون في مختلف كليات الجامعة في مرحلتي البكالوريوس والماجستير في تخصصات متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في تنمية مجتمعاتهم، ضمن توجه يعكس دور الجامعات السعودية في تعزيز الحضور العلمي للمملكة، وبناء جسور معرفية وثقافية مع مختلف دول العالم.
وتحرص الجامعة ضمن أدوارها على دعم الطلبة الدوليين ببرامج تدريبية نوعية إضافةً إلى إشراكهم في البرامج التطوعية والمجتمعية التي تسهم في صقل مهاراتهم، إضافة إلى تكفل الجامعة سنويًا بتنظيم رحلات إلى الحج والعمرة، وكذلك تنظيم رحلات تعريفية لاستكشاف معالم المملكة وإثراء تجربتهم التعليمية وتعزيز ارتباطهم بثقافة المجتمع.
وأوضح وكيل عمادة شؤون الطلاب للمنح بالجامعة الدكتور علي أبو دهام أن العمادة توفر منظومة متكاملة من الخدمات التي تعزز التجربة الجامعية، ومن ذلك الإسكان الجامعي الذي يضم مرافق خدمية وصحية وترفيهية داعمة للحياة المعيشية، إضافة إلى وسائل النقل الترددية التي تمكن الطلاب من الاستفادة المثلى من البيئة التعليمية المتكاملة.
فيما بيّن وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور بندر بن محمد الشهري أن حرص الجامعة على أن تكون وجهة تعليمية متميزة للطلبة الدوليين من خلال جودة برامجها الأكاديمية وتنوع تخصصاتها، إضافة إلى توفير بيئة تعليمية محفزة تسهم في تأهيل الطلبة وتمكينهم علميًا ومعرفيًا، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تقديم مختلف أشكال الدعم والرعاية للطلبة الدوليين، بما يجسد ما توليه وزارة التعليم من اهتمام كبير برعاية الطلبة الدوليين وخدمتهم، ليكونوا سفراء علم ومعرفة لجامعتهم وللمملكة في بلدانهم.