احتفى المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية باليوم العالمي للتنوع الأحيائي 2026، الذي يوافق 22 مايو من كل عام، ويقام هذا العام تحت شعار: “العمل المحلي ذو التأثير العالمي”، تأكيدًا لأهمية الجهود الوطنية والمحلية في حماية التنوع الأحيائي وتعزيز استدامة النظم البيئية.
ونظّم المركز بهذه المناسبة ندوة توعوية شارك فيها عدد من المختصين والخبراء، تناولت إسهامات المملكة في حماية التنوع الأحيائي وانعكاساتها دوليًا، إلى جانب الدراسات ورحلات الاستكشاف البرية والبحرية وأثرها، بالإضافة إلى الإدارة الوطنية للمناطق المحمية ومعاييرها في السياقين الإقليمي والدولي.
وناقشت الندوة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بحماية التنوع الأحيائي، وسبل توظيف المعرفة العلمية والخبرات الوطنية في دعم التخطيط البيئي، وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع الوعي بأهمية التنوع الأحيائي ودوره في استدامة النظم البيئية.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن شعار اليوم العالمي للتنوع الأحيائي 2026 “العمل المحلي من أجل تأثير عالمي” يعكس أهمية تحويل الجهود الوطنية في حماية الحياة الفطرية إلى أثر مستدام يتجاوز الحدود، من خلال برامج علمية وميدانية تعزز صون الأنواع، واستدامة الموائل، ورفع كفاءة إدارة النظم البيئية.
وأشار إلى دور المركز في صياغة الإطار الوطني للتنوع الأحيائي، بوصفه ترجمة وطنية لأهداف إطار كونمينغ – مونتريال العالمي للتنوع الأحيائي، من خلال 22 هدفًا وطنيًا أُعدّت بالشراكة مع أكثر من 45 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، بما يعكس تكامل الجهود في إدارة النظم البيئية وحمايتها وضمان استدامتها.
ويواصل المركز قيادة الجهود الوطني الطموحة لحماية الحياة الفطرية وتنمية التنوع الأحيائي، إذ وسّع المركز برامج الإكثار وإعادة التوطين من 7 إلى 21 برنامجًا، مع العمل للوصول إلى 50 برنامجًا بحلول عام 2030.
كما أسهمت هذه البرامج في إعادة أكثر من 10 آلاف كائن فطري، تمثل أكثر من 80 نوعًا، إلى موائلها الطبيعية في 60 موقعًا بيئيًا، ضمن نهج علمي يشمل التأهيل والرصد بعد الإطلاق، دعمًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030 في حماية التنوع الأحيائي واستدامة النظم البيئية.
