تنظّم هيئة المكتبات غدًا، لقاءً افتراضيًا بعنوان “تطوير وإدارة المجموعات وفق أفضل الممارسات العالمية”، بهدف استعراض منهجيات تطوير وإدارة المجموعات المكتبية، ومقارنتها بالتوجهات والممارسات العالمية، بما ينسجم مع المستهدفات الوطنية التي تقودها الهيئة ضمن جهود تطوير قطاع المكتبات في المملكة.
ويركّز اللقاء على سياسة التزويد وتنمية المجموعات بوصفها إحدى الركائز الأساسية في بناء مكتبات حديثة وفعّالة، حيث يتم التطرق إلى آليات اختيار المصادر وتحديثها، وضمان تنوعها وجودتها بما يلبي احتياجات مختلف فئات المجتمع، ويرفع كفاءة المحتوى المعرفي المتاح داخل المكتبات، إضافة إلى التوجهات العالمية في إدارة المجموعات المكتبية، وأبرز المعايير والممارسات المعتمدة دوليًا في بناء المجموعات وتنظيمها وتقييمها، بما يسهم في تعزيز مواءمة المكتبات المحلية مع أفضل النماذج العالمية في هذا المجال.
ويستعرض اللقاء إحصائيات المجموعات المكتبية ودورها في دعم عملية اتخاذ القرار، من خلال تحليل حجم المقتنيات، ونسب النمو، ومستويات الاستخدام، بما ينعكس على تحسين التخطيط الإستراتيجي وتطوير الخدمات المكتبية.
ويسلّط اللقاء الضوء على الأثر الاقتصادي والثقافي والاجتماعي للمجموعات المكتبية، ودورها في دعم الاقتصاد المعرفي، وتعزيز الحراك الثقافي، وتمكين المجتمع من الوصول إلى مصادر معرفة متنوعة وموثوقة.
وسيتضمن اللقاء حوارًا تفاعليًا مع الحضور للإجابة على الاستفسارات ومناقشة أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتطوير وإدارة المجموعات المكتبية.
ويأتي ذلك في إطار جهود هيئة المكتبات لتطوير منظومة المكتبات العامة ورفع كفاءتها التشغيلية والمعرفية، بما يعزز دورها كونها محركات ثقافية فاعلة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتنمية القطاع الثقافي في المملكة.
