عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعًا طارئًا بطلب من مملكة البحرين، لبحث الهجوم بطائرة مسيرة استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأسفر عن اندلاع حريق في مولد كهربائي داخل محيط المحطة، دون تسجيل إصابات أو تسرب إشعاعي.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن مستويات الإشعاع في المحطة لا تزال طبيعية، محذرًا في الوقت ذاته من خطورة استهداف المنشآت النووية السلمية، لما قد يسببه من تداعيات إشعاعية واسعة النطاق، داعيًا إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.
وشددت الإمارات خلال الجلسة، على أن الهجوم يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي، مؤكدة احتفاظها بحقها في حماية أراضيها وسكانها، فيما دعت البحرين إلى موقف دولي حازم لوقف الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والحيوية في المنطقة.
وأعربت عدة دول، بينها الولايات المتحدة وروسيا والصين وباكستان، عن إدانتها استهداف المنشآت النووية السلمية، مؤكدة أهمية حماية البنية التحتية المدنية، والدعوة إلى التهدئة والحوار لمنع مزيد من التصعيد في المنطقة.
