شاركت المملكة اليوم في اجتماع رؤساء مجالس البحوث الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي عُقد في العاصمة بانكوك بمملكة تايلاند ضمن أعمال الاجتماع السنوي الرابع عشر لمجلس البحوث العالمي 2026.
ورأس الاجتماع معالي رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” نائب رئيس مجلس محافظي مجلس البحوث العالمي ممثل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الدكتور منير بن محمود الدسوقي، الذي أكد في كلمته، أن المملكة بدعم واهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله-، تواصل تعزيز مكانتها عالميًا في البحث والتطوير والابتكار، من خلال دعم التعاون الدولي وتمكين الباحثين وبناء الشراكات النوعية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشدد الدكتور الدسوقي على أهمية بناء شراكات بحثية فاعلة بين دول المنطقة، وتعزيز التكامل في مجالات العلوم والتقنية والابتكار، مشيرًا إلى أن التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة تتطلب تطوير برامج بحثية نوعية تستند إلى التعاون وتبادل الخبرات والمعرفة.
وبين أن دعم مفهوم “العلم المفتوح” يُمثل أحد المحاور الرئيسة لتعزيز الوصول إلى المعرفة وتمكين الباحثين، بما يُسهم في رفع جودة المخرجات العلمية وزيادة أثرها التنموي، مؤكدًا أهمية تطوير سياسات ومبادرات تدعم مشاركة البيانات والأبحاث بصورة أكثر انفتاحًا واستدامة.
وأشار الدكتور الدسوقي إلى أهمية توجيه البحث العلمي لمواجهة التحديات ذات الأولوية في المنطقة، وفي مقدمتها الأمن الغذائي، وشح المياه، والاستدامة البيئية، إضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة لدعم المنظومات البحثية وتعزيز الاستفادة من التحول التقني المتسارع.
وناقش الاجتماع سبل تطوير العمل المشترك بين مجالس البحوث في المنطقة، بما يسهم في دعم منظومة البحث والابتكار وتعزيز حضور المنطقة في المشهد العلمي والتقني العالمي، إلى جانب أهمية الانتقال من مرحلة تبادل الرؤى إلى تنفيذ مبادرات وبرامج ذات أثر تنموي ملموس.
وعلى هامش الاجتماع استضافت أمانة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس البحوث العالمي النشاط الجانبي بعنوان “العلوم المفتوحة الشاملة في الممارسة العملية: الممولون، وثقافات المعرفة، وتمكين الباحثين الشباب لبناء منظومة بحثية مستدامة”، بمشاركة عدد من الجهات والمنظمات الدولية.
يُذكر أن مجلس البحوث العالمي يُعد منصة دولية تجمع مجالس وهيئات تمويل ودعم البحث العلمي حول العالم؛ بهدف تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وبناء الشراكات البحثية، وتحتضن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية أمانة مجالس بحوث منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجلس البحوث العالمي.
علوم وتقنيات
عرض الكلالمملكة تؤكد دعم الشراكات البحثية خلال اجتماع مجالس البحوث الإقليمية في بانكوك
