ثقافي

عرض الكل

سمو الأمير تركي بن فيصل يدشّن “كرسي الألكسو للصنائع العربية والإسلامية”

🗓 مايو 19, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

دشّن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، يوم الجمعة الماضي، بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في العاصمة التونسية، “كرسي الألكسو للصنائع العربية والإسلامية”، الذي يحتضنه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وذلك بحضور معالي المدير العام للمنظمة الدكتور محمد ولد أعمر، وعدد من المسؤولين والمثقفين والسفراء العرب المعتمدين لدى الجمهورية التونسية.
ويأتي تدشين الكرسي في إطار التعاون الثقافي والعلمي بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومنظمة الألكسو، ضمن مخرجات مذكرة التفاهم التي وقعها المركز والمنظمة، تعزيزًا للشراكة المؤسسية بين الجانبين في مجالات الفكر والثقافة والبحث العلمي، ولا سيما ما يتصل بدعم برامج مشروع “المروية العربية”.
ويُعد “كرسي الألكسو للصنائع العربية والإسلامية” أول كرسي من نوعه على مستوى المنظمة العربية، وأول كرسي سعودي متخصص في دراسة الصنائع والفنون العربية والإسلامية، حيث يهدف إلى التعريف بتراث الصنائع العربية والإسلامية، وتوثيقه، وحمايته، وربطه بالبحث العلمي والتكوين والإبداع المعاصر.
ويتضمن برنامج عمل الكرسي عددًا من المسارات العلمية والثقافية، من أبرزها إعداد دليل وأطلس للصنائع العربية والإسلامية، وإنشاء قاعدة بيانات ومكتبة رقمية متخصصة، وتنظيم مؤتمرات وملتقيات علمية، وإنتاج مواد وثائقية ومرئية للتعريف بالصنائع، إلى جانب دعم الشراكات مع المؤسسات الثقافية والبحثية، والإسهام في تسجيل عدد من الصنائع العربية على قوائم التراث الثقافي غير المادي.
ويعكس تدشين الكرسي عمق التعاون بين مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومنظمة الألكسو، وحرص الجانبين على تقديم التراث العربي والإسلامي في صيغ علمية ومعاصرة تسهم في حفظ الذاكرة الثقافية العربية، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعات الثقافية والإبداعية في العالم العربي.


🏷 ثقافي 🔖