يشارك مركز برنامج جودة الحياة ضمن وفد المملكة في المنتدى الحضري العالمي الـ13، الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية “موئل الأمم المتحدة” في مدينة باكو خلال الفترة من 12 إلى 22 مايو 2026.
وتهدف مشاركة برنامج جودة الحياة إلى استعراض التحولات الحضرية الشاملة التي تشهدها المملكة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تضع جودة حياة السكان في صميم التنمية الحضرية، مع إبراز الجهود المبذولة في تعزيز الاستدامة البيئية والتحول الرقمي في قطاع التصميم الحضري.
ويشارك البرنامج في جلسة حوارية تسلّط الضوء على المؤشر العالمي لجودة الحياة (QoLI) وكيفية تحويل القياس إلى أثر عمراني ملموس، من خلال تجارب مدن سعودية وعربية وعالمية.
وسيقام على هامش المنتدى، المعرض الحضري الذي يتضمن فعاليات مصاحبة وجلسات حوارية وورش عمل متنوعة، الهادفة إلى تبادل المعرفة وبناء القدرات والتواصل واستكشاف حلول عملية لمواجهة التحديات الحضرية المتعلقة بالإسكان والنقل والطاقة وتغير المناخ، وغيرها من التحديات.
من جهته قال الرئيس التنفيذي لمركز برنامج جودة الحياة خالد عبدالله البكر: “يسعدنا أن نشارك تجربتنا المحلية نحو تحقيق التحول الحضري الشامل، حيث نضع الإنسان في صميم جهودنا، ونعمل على بناء مدن مستدامة ومرنة تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030”.
وأضاف: “يُمثّل المؤشر العالمي لجودة الحياة (QoLI) نقل تجربة المملكة العربية السعودية في صياغة مفهوم جودة الحياة من إطارٍ وطنيٍ إلى مرجعيةٍ دوليةٍ تضع الإنسان في صميم التنمية الحضرية المستدامة، وتُزوّد المدن حول العالم بأداةٍ متعددة الأبعاد وقائمةٍ على البيانات تتجاوز المؤشرات التقليدية كالناتج المحلي الإجمالي، والمستهدفات الاقتصادية ومؤشرات الأداء، وتقيس ما يهم الإنسان فعلًا في تجربته المعيشية اليومية”.
ختامًا، يبرز دور مركز برنامج جودة الحياة من خلال أكثر من 43 مبادرة في قطاع التصميم الحضري، حيث يسهم في ارتقاء المشهد الحضري السعودي وتطوير البنى التحتية بتقنيات المدن الذكية، ويُولي الاعتبار للجماليات المتناغمة مع إرث المناطق الثقافي كعامل رئيسي يعزز العمارة المحلية، بما يدعم تحقيق تنمية حضرية مستدامة وتوفير وتوزيع الخدمات الحيوية بما ينسجم مع النسيج الحضري ويلبي احتياجات السكان.
