أكدت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة جاهزيتها الكاملة لموسم حج 1447هـ، ضمن جهودها الرامية إلى توفير بيئة آمنة وخالية من المخاطر النووية والإشعاعية لضيوف الرحمن، وذلك في إطار الخطة العامة للطوارئ الخاصة بالموسم.
وأوضحت المدينة أنها كثّفت استعداداتها عبر تجهيز فرق متخصصة تعمل على مدار الساعة للاستجابة السريعة لأي طارئ نووي أو إشعاعي، بما يسهم في تعزيز حماية الحجاج وضمان سلامتهم خلال أداء المناسك.
كما تشارك المدينة، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، في تنفيذ الخطة الوطنية للطوارئ النووية والإشعاعية، في خطوة تعكس تكامل الجهود والتنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن والحد من أي مخاطر محتملة.
وأكد صاحب السمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان الرئيس التنفيذي للمدينة أن مشاركة مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة في موسم حج 1447هـ تأتي امتدادًا لدورها الوطني في خدمة ضيوف الرحمن وضمان سلامتهم، مشيرًا إلى التعاون المثمر مع جميع الجهات ذات العلاقة للإسهام في ضمان نجاح المهام المشتركة خلال موسم الحج.
وتأتي هذه الجهود ضمن دور المدينة في تعزيز الجاهزية الوطنية للاستجابة للطوارئ وحماية المجتمع، بما يضمن للحجاج أداء مناسكهم في أجواء آمنة ومطمئنة، إلى جانب دعمها المستمر لقطاع الطاقة في المملكة عبر تطوير التقنيات الحديثة في مجالي الطاقة النووية والمتجددة، وتنمية الكفاءات الوطنية، والإسهام في توطين حلول الطاقة المستدامة.
