أكد مجلس حكماء المسلمين أن ترسيخ ثقافة العيش معًا في سلام يُعدّ من أهم السُبل لبناء مجتمعات مستقرة ومتماسكة وقادرة على مواجهة خطاب الكراهية والتعصب والعنف، مشيرًا إلى أن السلام هو منظومة متكاملة تقوم على الاحترام المتبادل، وصون الكرامة الإنسانية، وتعزيز قيم الحوار والتسامح والتعايش.
وقال المجلس، في بيانٍ له، بمناسبة اليوم الدولي للعيش معًا في سلام، الذي يوافق السادس عشر من مايو من كل عام: “إن العالم اليوم أحوج ما يكون إلى إستراتيجية متكاملة لتعزيز ثقافة التفاهم والتقارب بين الشعوب والأديان والثقافات، والعمل على نشر قيم الأخوَّة الإنسانية والتضامن والتعاون، في ظل ما يشهده العالم من أزمات وحروب وصراعات وتصاعد لخطابات الكراهية والعنصرية والتطرف، بما يهدد أمن المجتمعات واستقرارها ويقوِّض فرص السلام والتنمية”.
ودعا مجلس حكماء المسلمين، المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والثقافية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في بناء وعي إنساني يعزز قبول الآخر واحترام التنوع، ويواجه محاولات بثّ الفرقة والانقسام، مبينًا أن الاستثمار الحقيقي في مستقبل البشرية يبدأ ببناء الإنسان القادر على التعايش الإيجابي والإسهام في نشر السلام.
