حج

عرض الكل

بملامح تفيضُ سكينة.. الحاج محمود هارون يختصر فرحة السنغال بمبادرة طريق مكة

🗓 مايو 16, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تشرقُ ملامح الحجاج السنغاليين بفيضٍ من البشر والطمأنينة مع انطلاق مبادرة “طريق مكة” لأول مرة في العاصمة “داكار”، محوّلةً ساعات الانتظار الطويلة إلى لحظاتٍ من السكينة والشوق الإيماني الذي يسبق اللقاء.
واختصر الحاج محمود هارون سلا، إمام المسجد الجامع في مدينة “فيلينجارا”، هذه المشاعر بكلماتٍ نابعة من الوجدان وهو يقف في صالة المبادرة، قائلًا: “تغمرنا فرحة لا توصف، فبمجرد أن نتخيل وقوفنا أمام الكعبة المشرفة، تنشرح صدورنا، وأن تيسير الوصول إلى المشاعر المقدسة في منى وعرفة ومزدلفة لا يسهل علينا الرحلة فحسب، بل يقوي فينا الإيمان ويجدد في نفوسنا روح الإسلام”.
وتأتي مبادرة “طريق مكة” كهدية من المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن في السنغال، ساعيةً إلى تحقيق أهدافٍ سامية ضمن رؤية 2030، كما تسعى إلى إنهاء جميع إجراءات الجوازات والجمارك والاشتراطات الصحية في مطار بليز دياغني الدولي في العاصمة السنغالية داكار، ليدخل الحاج إلى المملكة كأنه في رحلة داخلية.
وأسهمت المبادرة في نقل أمتعة الحجاج وترميزها لتوصل مباشرة إلى مقار سكنهم، ما يتيح للحاج التفرغ التام للذكر والتلبية منذ لحظة وصوله، كما استخدمت أحدث التقنيات التقنية لضمان سرعة الإجراءات.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، وشهدت المبادرة منذ إطلاقها عام (1438 هـ/ 2017 م) خدمة (1.254.994) حاجًا.


🏷 حج 🔖