عام

عرض الكل

الهيئة العامة للتطوير الدفاعي تطلق النسخة الثالثة من ملتقى “جسر” بمشاركة 20 جامعة سعودية

🗓 مايو 14, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

تطلق الهيئة العامة للتطوير الدفاعي، يوم الثلاثاء المقبل، النسخة الثالثة من ملتقى “جسر”، بمشاركة 20 جامعة سعودية، إلى جانب الشركات ومراكز التطوير الوطنية، لتعزيز التكامل بين القطاع الأكاديمي والصناعي، وتحويل المخرجات البحثية إلى حلول تقنية تدعم القطاع الدفاعي وتواكب أولوياته، وذلك بفندق فيرمونت الرياض.
ويجمع الملتقى نخبة من الباحثين والمتخصصين والخبراء والجهات ذات العلاقة؛ بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات، والاستفادة من القدرات العلمية والبحثية الوطنية، بما يسهم في مواءمة مخرجات البحث والتطوير والابتكار مع الاحتياجات الفعلية للقطاع الدفاعي، ودعم مستهدفات المملكة في تطوير التقنيات النوعية وتوطينها.
ويشارك في الملتقى أكثر من 100 باحث متخصص في مجالات تقنية وعسكرية دقيقة، تتركز أبحاثهم على 11 مجالًا إستراتيجيًا، من أبرزها: الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والمواد المتقدمة، والروبوتات، والأنظمة غير المأهولة، وتقنيات الفضاء والتقنيات الكمية، إلى جانب مجالات الحرب الإلكترونية وتقنيات الدفاع ضد أسلحة الدمار الشامل.
ومن خلال المعرض المصاحب، يستعرض ملتقى “جسر” عددًا من البرامج والمبادرات الداعمة للأبحاث العلمية الموجهة من الصناعة، والأبحاث المستقطبة من الجامعات، إضافة إلى برنامج مواءمة أبحاث طلبة الدراسات العليا مع مستهدفات قطاع التطوير الدفاعي، وبرنامج مواءمة أبحاث طلبة الدراسات العليا مع القطاع الصناعي، بما يعزز التكامل بين الجامعات والقطاع الصناعي، ويدعم توجيه المخرجات البحثية نحو التطبيقات العملية ذات الأولوية.
وأوضح معالي محافظ الهيئة العامة للتطوير الدفاعي الدكتور فالح بن عبد الله السليمان أن ملتقى (جسر)، في نسخته الثالثة، يُجسّد التوجه الوطني ودعم صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة نحو تعزيز التكامل بين القدرات البحثية الوطنية والاحتياجات التقنية ذات الأولوية، وتحفيز الشراكات بين الجامعات ومراكز التطوير الوطني لتحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم القدرات الدفاعية للمملكة وتنمية الاقتصاد المعرفي.
وأكد أن الهيئة تعمل على تمكين منظومة البحث والتطوير والابتكار، وتوجيه الجهود البحثية نحو أولويات وطنية واضحة، بما يدعم تحقيق مستهدفات توطين التقنيات النوعية وتعزيز الجاهزية المستقبلية حسب توجهات القيادة الرشيدة.
يذكر أن الملتقى استعرض في نسختيه السابقتين أكثر من 70 تحديًا بحثيًا أمام أكثر من 20 جامعة ومركز تطوير وطني، نتج عنها توقيع عدد من المشاريع البحثية بقيمة إجمالية تجاوزت 55 مليون ريال، بما يعكس أثر الملتقى في بناء شراكات بحثية نوعية، وتحفيز تطوير حلول تقنية مرتبطة بالاحتياجات الفعلية للقطاع الدفاعي.


🏷 عام 🔖