علوم وتقنيات

عرض الكل

جامعة القصيم تحتفل بـ”يوم البحث والابتكار 2026″

🗓 مايو 13, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أكد رئيس جامعة القصيم الأستاذ الدكتور محمد بن فهد الشارخ أن التطور الذي يشهده قطاع التعليم والبحث العلمي يأتي بدعم واهتمام القيادة الرشيدة وحرصها على تنمية هذا القطاع وتطويره ليسهم بقوة في مسيرة التنمية، وفي تعزيز الاقتصاد المعرفي، وصناعة مستقبل تنافسي مستدام، من خلال كوادر وطنية مؤهلة تتماشى مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
جاء ذلك خلال احتفال الجامعة بيوم البحث والابتكار 2026″، موضحًا أن الجامعات السعودية حققت خلال السنوات القليلة الماضية خطوات كبيرة في تطوير مخرجاتها الأكاديمية والبحثية، وحققت تقدمًا في مختلف التصنيفات الدولية، والنشر العلمي والابتكار، والشراكات مع الجامعات الدولية والجهات الحكومية والخاصة للاستفادة من المخرجات البحثية في تعظيم موارد الاقتصاد الوطني من خلال تحويل الابتكارات إلى منتجات وخدمات تسهم في نهضة المجتمع وتعزز ريادته على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ودشّن رئيس الجامعة عددًا من المبادرات والخدمات شملت (منصة إدارة المنح البحثية، وخدمات التحفيز ودعم رسوم النشر، وإدارة الملكية الفكرية، وخدمات الابتكار وريادة الأعمال، وخدمات النشر بالشراكة مع Editage، وخدمة فحص الاقتباس، وخدمة ساند بوكس (أمازون)، والمستودع البحثي، والوصول المفتوح).
من جهته بيّن وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور وليد بن صالح البطاح أن جامعة القصيم حققت إنجازات نوعية خلال الفترة الماضية، إذ شهد عام 2025 نموًا ملحوظًا في مؤشرات الأداء البحثي مقارنة بعام 2024، بنسبة بلغت 27%، وهو نمو يعكس الجهود المؤسسية المتكاملة، والعمل بروح الفريق الواحد، والحرص على توجيه الإمكانات نحو تحقيق أثرٍ علمي وتنموي مستدام، وتقدمت الجامعة في جودة المخرجات البحثية، وزيادة النشر في الدوريات العلمية ذات التصنيف المتقدم والأثر المرتفع، بما يعزز حضورها في قواعد البيانات العالمية، ويرفع من مستوى التأثير العلمي للباحثين في مختلف التخصصات، مولية اهتمامًا متزايدًا بالبحوث البينية والتطبيقية التي تعالج التحديات الوطنية وتواكب التحولات العالمية.
كما شهدت الفعالية إقامة عدد من ورش العمل المتخصصة التي تتناول الاتجاهات البحثية في الأولويات الوطنية، وتبرز أهمية الفعالية كونها منصة جامعة تُجسّد تكامل المعرفة مع التنمية، وتُعزّز حضور الجامعة بوصفها بيئةً حاضنةً للإبداع والابتكار، وداعمةً للمعرفة والإنتاج العلمي المؤثر، ومُسهِمةً في بناء شراكات فاعلة تخدم التنمية الوطنية وتستشرف المستقبل.
وفي الختام، كرّم رئيس الجامعة الباحثين الأعلى تأثيرًا والأكثر نشرًا والحاصلين على براءة اختراع، وجوائز علمية، في عددٍ من الأولويات الوطنية مثل: صحة الإنسان، والبيئة المستدامة وتوريد الاحتياجات الأساسية، والريادة في الطاقة والصناعة، واقتصاديات المستقبل.