تتوارث الثقافة المغربية عادات اجتماعية مرتبطة بمواسم الحج، من أبرزها نقش الحناء الذي يرافق الحاجات المستفيدات من مبادرة “طريق مكة” من مطار الرباط- سلا الدولي، قبيل مغادرتهن إلى مكة المكرمة، بوصفه مظهرًا من مظاهر الفرح والاستعداد لرحلة الحج.
وفي الصالة المخصصة للمبادرة، تظهر الحاجات المغربيات وهنّ بنقوش الحناء قبيل إنهاء إجراءات السفر، في مسار التنظيم الرقمي التي توفره المبادرة لتيسير رحلة ضيوف الرحمن منذ مراحل المغادرة الأولى.
وأبانت الحاجة صفية القادمة من إحدى القرى المجاورة للعاصمة المغربية الرباط أن نقش الحناء عادة تتزين به النساء قبيل التوجه إلى الحج بوصفه مظهرًا اجتماعيًا مرتبطًا بهذه الرحلة المباركة، معربةً عن سعادتها بتيسير الإجراءات عبر مبادرة “طريق مكة” منذ لحظة وصولها إلى المطار.
وأشارت إلى أن الحناء في الحج حاضرة في الثقافة الشعبية المغربية، وترتبط لدى كثير من الأسر بأجواء الفرح والاستعداد لموسم الحج.
من جانبها أوضحت الحاجة هاجر أن مبادرة “طريق مكة” أشعرت الحجاج بتسهيلات واهتمام، مشيدةً بحسن التنظيم وسرعة الخدمات المقدمة للحجاج في صالة المبادرة بمطار الرباط سلا الدولي.
وأكدت في حديثها عن نقش الحناء قبيل السفر إلى الحج أنه يمنح الأجواء العائلية طابعًا احتفائيًا خاصًا في المجتمع المغربي، ويعكس مشاعر الفرح والدعوات المصاحبة لتوديع الحجاج قبل مغادرتهم إلى مكة المكرمة.
يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ مبادرة “طريق مكة” في عامها الثامن بالتعاون مع عددٍ من الجهات الحكومية، من بينها وزارات: الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي (مجموعة stc)، فيما بلغ عدد المستفيدين منها منذ إطلاقها عام (1438هـ / 2017م) أكثر من (1,254,994) حاجًا وحاجة.
