أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي إطلاق حملة وطنية لرصد التجاوزات البيئية والحد منها تشمل 35 واديًا في المملكة؛ بهدف حماية حركة المياه السطحية والجوفية وحماية الموارد الطبيعية وإعادة المواقع المتدهورة إلى طبيعتها.
وأوضح المدير التنفيذي للعمليات الإقليمية عادل الغامدي، أثناء إطلاق الحملة في وادي الزريب بمدينة الوجه شمال غربي المملكة، أن الحملة تأتي بالتعاون مع عدة جهات حكومية، منها إمارة منطقة تبوك، ومحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، والأمن البيئي بوزارة الداخلية، آخذة في الحسبان تحديد الأولوية للمواقع الأكثر ضررًا في الأودية، نتيجة التحليلات الجيومكانية وصور الأقمار الصناعية، إلى جانب نمذجة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ونوه بأن عمليات المسح ستخرج بنتائج وتوصيات بعد اكتمال عمليات المسح وأخذ العينات وتحليلها، لبيان أسباب التأثيرات السلبية للأنشطة والتعديات وطرق التعامل معها.
وأوضح الغامدي أن أعمال المسح وسحب العينات انطلقت بالتوازي في عدة مواقع، يُشتبه بتأثرها بتجاوزات بيئية، ويجري التحقق منها ميدانيًّا لتحديد طبيعتها ومصادرها، مبينًا أن هذه الأعمال تستند إلى خط أساس زمني يغطي الفترة من 2022 إلى 2025.
وأكد أن نتائج المسح ستدعم تطبيق الإجراءات النظامية بحق المخالفين، لتمكين الجهات المختصة من معالجة المواقع المتضررة وإعادة تأهيلها، بما يعزز استدامة الأودية، حيث إن “خطة المسح بنيت وفق منهجية علمية يُحدد بواسطتها نطاق الرقابة على الأودية، وتُبنى قاعدة بيانات متكاملة للمواقع المتضررة ومصادر التلوث، والعمل على مراقبتها دوريًّا.
وتستهدف الأعمال رصد أبرز التجاوزات، مثل تصريف الملوثات، وتراكم النفايات، والتعدي على مجاري الأودية، إلى جانب الأنشطة المؤثرة في جودة المياه والتربة.
