ثقافي

عرض الكل

“وِرث” تطلق الأولويات البحثيّة في الفنون التقليديّة

🗓 مايو 10, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

أعلن المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث)، عبر مركز الأبحاث والابتكار، إطلاق الأولويات البحثية للفنون التقليديّة للفترة 2026-2030، ضمن توجهه الإستراتيجي لبناء مرجعية معرفية وطنية تسهم في تنظيم الإنتاج البحثي في الفنون التقليديّة، وتعزيز حضورها في المشهد الأكاديمي والثقافي محليًا وعالميًا.
ويأتي إطلاق الأولويات البحثية في إطار جهود وِرث لتطوير منظومة بحثية متخصصة تدعم القطاع الثقافي، وتربط الفنون التقليديّة بالبحث العلمي، بما يسهم في حفظ المعرفة الثقافية، وتحفيز الابتكار، وتعزيز استدامة الممارسات الفنية والحرفية بوصفها جزءًا من الهوية الوطنية والاقتصاد الإبداعي.
واعتمد مركز الأبحاث والابتكار منهجية علمية شاملة في بناء الأولويات البحثية، شملت مراجعة وتحليل أكثر من 2165 مصدرًا علميًا محليًا ودوليًا، وإجراء مقارنات مرجعية مع مؤسسات عالمية متخصصة في الفنون والتراث، إلى جانب إشراك خبراء وأكاديميين وممارسين من داخل المملكة وخارجها لرصد الفجوات البحثية والاتجاهات المعرفية ذات الأولوية للقطاع.
وتضمنت الأولويات البحثية ستة محاور رئيسية تشمل: التراث المعماري والمبني، والفنون النسيجية والأزياء التقليدية، والخط العربي والفنون التطبيقية والبصرية، والحرف والصناعات اليدوية، وفنون الأداء والتعبيرات الثقافية، وإدارة التراث والسياحة وتكامل التقنيات، بما يعكس اتساع المشهد البحثي للفنون التقليديّة وتقاطعاته الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والتقنية.
وأكد “وِرث” أن الأولويات البحثية تمثل إطارًا معرفيًا مفتوحًا للتطوير والتحديث المستمر، يهدف إلى توجيه الجهود البحثية نحو الموضوعات ذات الأثر، وتعزيز التعاون مع الباحثين والجامعات والمراكز العلمية، ودعم إنتاج دراسات تسهم في تطوير القطاع الثقافي وإثراء المحتوى المعرفي للفنون التقليديّة.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية، وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية والمتميزين وذوي الريادة في مجالاتها، والإسهام في الحفاظ على أصولها، ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.