أطلقت جامعة القصيم ممثلةً في مركز الابتكار والملكية الفكرية حاضنة “ابتكار” في نسختها الخامسة، وذلك لدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال وتحويل الأفكار الإبداعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، في خطوة تهدف إلى تحقيق التكامل بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات السوق.
وتفتح الجامعة باب التسجيل لحاضنة “ابتكار 5” اعتبارًا من 25 فبراير الجاري وحتى 31 مارس 2026، ضمن مبادرات تسعى إلى بث روح المنافسة ورفع مستوى المشاريع الريادية.
وتشمل الحاضنة مجموعة من البرامج التدريبية وورش العمل والجلسات الإرشادية متعددة المراحل، لتمكين المبتكرين ورواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى منتجات ونماذج أعمال واعدة ذات جدوى اقتصادية.
وأكد الدكتور عبدالله بن محمد المحيميد، مدير مركز الابتكار والملكية الفكرية بجامعة القصيم، أن النسخة الخامسة من الحاضنة تأتي امتدادًا للدور التنموي والاقتصادي للجامعة، مشيرًا إلى أنها تمثّل منصة عملية لتحويل الأفكار إلى تطبيقات ومنتجات ذات قيمة.
وأضاف المحيميد، أن الجامعة تعمل عبر الحاضنة على تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتوفير بيئة داعمة لتأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنية.
وأفاد مدير مركز الابتكار والملكية الفكرية بجامعة القصيم، أن الشراكات الإستراتيجية مع الجهات الوطنية والقطاع الخاص تشكّل ركيزة أساسية لنجاح الحاضنة، من خلال توفير الخبرات والتمكين وربط المشاركين بفرص استثمارية، مضيفًا أن الجامعة تسعى لتطوير منظومة متكاملة تدعم الابتكار وريادة الأعمال ونقل التقنية.
وتأتي هذه الحاضنة ضمن جهود الجامعة لتعزيز ثقافة التعاون والابتكار بين طلابها وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع بما يخدم الاقتصاد الوطني وينسجم مع الأهداف الإستراتيجية للقطاع التعليمي في المملكة.
