يشارك ذوو الاحتياجات الخاصة بمختلف الفئات العمرية أيام شهر رمضان المبارك مع أسرهم وأفراد المجتمع بالصيام وقراءة القرآن، ويتفاعلون مع البرامج والفعاليات التي تنتشر طوال أيام الشهر الكريم، بما يعزز الشعور بالمسؤولية ويحوّل هذا الشهر إلى فرصة لتنمية القدرات وترسيخ السلوكيات الإيجابية.
ويعزز شهر رمضان لدى هذه الشريحة المهمة من المجتمع الإيجابية والتفاعل، من خلال إشراكهم في المناسبات الدينية والاجتماعية بتعاون أفراد الأسرة ومساندتهم في بث الثقة لديهم للمشاركة في أجواء هذه المناسبة، مع مراعاة الفروق الفردية بين أنواع الإعاقة ومدى سعة التحمل والقدرات الإدراكية والجوانب الصحية لكل حالة.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإرشاد الأسري والنفسي بمنطقة مكة المكرمة جزاء بن مرزوق المطيري، إسهام المراكز المتخصصة إلى جانب الأسرة، في تدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في دعمهم للتغلب على كثير من التحديات المرتبطة بتنظيم اليوم الرمضاني، مثل تنظيم وقت النوم وتناول الوجبات ونوعية الغذاء، وتشجيع المشاركة في الأنشطة الحركية المناسبة، إلى جانب تدريبهم على المهارات اليومية خلال الشهر الفضيل.
وأشار إلى أن شهر رمضان يعد فرصة لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم مجتمعيًا، مع تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والإرشاد الأسري، من الجمعيات التي أوكل إليها هذه المهام، للتعامل مع الاحتياجات اليومية وتعزيز التكيّف الإيجابي لهذه الشريحة المهمة من المجتمع، إلى جانب برامج التدخل المبكر والتأهيل والتدريب السلوكي والمهاري، لمساعدة الطفل على تحسين التفاعل والتواصل وتنظيم الاستجابات.
