ثقافي

عرض الكل

سوق الاثنين بعيون الجواء.. ذاكرة المكان وروح الأهالي تُحيي نبض التراث

🗓 مايو 4, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

يُعد سوق الاثنين في محافظة عيون الجواء، الواقعة شمال منطقة القصيم، واحدًا من أعرق الأسواق الأسبوعية التاريخية التي صمدت في وجه المتغيرات، محافظًا على حضوره القوي كواجهة اقتصادية وثقافية.
ويجسد السوق مزيجًا فريدًا بين الحركة التجارية والممارسات التقليدية في البيع والشراء، في صورة تعكس عمق الهوية المحلية واستمرارية الموروث الشعبي الذي يتوارثه الأجيال.
ويستقطب السوق أعدادًا متزايدة من الزوار أسبوعيًا من داخل منطقة القصيم وخارجها، مستفيدًا من الموقع الجغرافي المتميز للمحافظة على طريق (القصيم/ حائل) السريع.
وجعل هذا الموقع من المحافظة محطة رئيسة للتزود بالسلع وتبادل المنافع، فضلًا عن كون السوق ملتقى اجتماعيًا وثقافيًا تتجدد فيه الروابط الإنسانية وتُروى فيه حكايات الماضي وتجاربه.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية في جولتها الميدانية حركة نشطة بدأت منذ اليوم، حيث انتشرت “البسطات” في أرجاء السوق، مستعرضةً تنوعًا ثريًا من المنتجات، شملت المحاصيل الزراعية مثل: البقوليات، والحبوب، والمكسرات، واللوز والتين المجفف, والمنتجات الحيوانية مثل: السمن، والحليب، والبقل، التي تشتهر بها المحافظة والمراكز التابعة لها, والحرف اليدوية والموارد الطبيعية مثل: منتجات شعبية وطبية كالحناء، والسدر، والشيح، نتيجة تنوع الغطاء النباتي والحيواني في المنطقة.
وأكد عدد من الزوار أن السوق ما زال يحتفظ بطابعه القديم، مؤديًا دورًا محوريًا كمصدر دخل رئيس للأسر المنتجة وصغار الباعة الذين ارتبطت مهنهم بالبيئة المحلية جيلًا بعد جيل, وهذا التنوع يمنح السوق ميزة تنافسية عالية، ويعزز من مكانته كرافد أساسي يحفظ ملامح الثقافة التقليدية ويدعم الاقتصاد الريفي الأصيل.


🏷 ثقافي 🔖