نجحت جمعية المودة للتنمية الأسرية خلال عام 2026 في المضي نحو رفع كفاءة (8000) ممارس في القطاع الأسري؛ عبر تنفيذ (30) جلسة حوارية متخصصة، وتمكنت حتى الآن من استقطاب (846) ممارسًا مهنيًا من خلال (7) جلسات حوارية أقيمت ضمن مشروع “المجتمع المهني”.
ويأتي هذا التوسع امتدادًا لنجاحات العام الماضي 2025، الذي شهد طفرةً استثنائية في عدد المستفيدين بوصوله إلى (6312) ممارسًا بما يفوق العدد المستهدف والذي كان (1000) ممارس، مع تحقيق نسبة رضا مرتفعة بلغت (98%) متجاوزةً المستهدف المحدد بـ(95%).
ويسعى مشروع “المجتمع المهني” من خلال سلسلة لقاءاته الأسبوعية إلى بناء مجتمع معرفي متخصص يجمع التأصيل العلمي والتطبيق العملي، مع التركيز على الممارسين المهنيين في التخصصات الاجتماعية والنفسية.
ويهدف المشروع بشكل رئيس إلى تبادل الخبرات وتعزيز الهوية المهنية للممارسين، إضافة إلى ربط الممارسات الميدانية بالمعايير الوطنية والأطر المرجعية المعتمدة في المملكة، ومناقشة التحديات المعاصرة في العمل الأسري بأسلوب تفاعلي يُسهم في تجويد الخدمات المقدمة للأسرة.
وتسلّط هذه الجلسات الحوارية الضوء على أبرز القضايا المهنية الراهنة وأفضل الممارسات العالمية والمحلية في تقديم الخدمات الأسرية، بما يضمن استدامة الأثر المهني ورفع جودة الأداء المؤسسي في القطاع غير الربحي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود جمعية المودة المستمرة لتطوير الكوادر البشرية المتخصصة، إيمانًا بأن الممارس المؤهل هو الركيزة الأساسية لتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
