لقي 10 أشخاص حتفهم جرّاء أمطار غزيرة تسبّبت في سيول وانهيارات أرضية في عدة أنحاء، فيما حذّرت السلطات المحلية من أن ارتفاع منسوب مياه أحد الأنهار قد يهدد مناطق سكنية مع تدفّق المياه إلى خزانات نظام رئيس لسدود الطاقة الكهرومائية.
وقالت الشرطة: “إن جسرين تضررا في مقاطعة كوالي على الساحل وفي كيتوي بالشرق، بينما أفادت تقارير بوقوع انهيارات أرضية في أجزاء من مقاطعة إلجيو ماراكويت بالوادي المتصدع”.
ويمتد موسم الأمطار المعتاد في كينيا من مارس إلى مايو، لكنّ السلطات تقول: ”إن هطول الأمطار بغزارة وتشبّع التربة بالماء زادا من خطر السيول والانهيارات الأرضية”.
