حج

عرض الكل

الحاج بيرام من جمهورية تركيا لـ”واس”: رحلتي عبر مبادرة طريق مكة منظمة وميسّرة

🗓 مايو 2, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

من بين صخب مدينة إسطنبول في جمهورية تركيا، وجمال الطبيعة الساحرة، خرج الحاج (بيرام) متجهًا إلى مطار إسطنبول الدولي؛ لأداء مناسك الحج، لكن هذه الحجة مختلفة جدًا، فهي بالنسبة له كتابة عمر جديد، وتجربة استثنائية لأنها عبر مبادرة طريق مكة، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030، التي تُنفَّذ هذا العام (1447 هـ) في (10) دول عبر (17) منفذًا دوليًا.
والتقت وكالة الأنباء السعودية (واس) الحاج التركي (بيرام) في صالة مبادرة طريق مكة بمطار إسطنبول؛ ليروي مشاعره واستعداداته قبل الحج، وقال: “حين علمت بأنني سأحج، شعرت وكأنني وُلدت من جديد، وكأن الله كتب لي عمرًا جديدًا وطهارةً للروح، كان شعورًا لا يشبهه شيء، مزيجًا من الشكر والخشوع وفرحة عظيمة سكنت قلبي”.
وعن استعداداته للسفر إلى مكة المكرمة، قال: “أول ما خطر في بالي أن أحمد الله الذي بلغني هذا اليوم، شعرت أنني مقبل على رحلة العمر، لا على سفر عادي، بل إلى مكان تهفو إليه الروح قبل الجسد، وكانت كل ترتيباتي ممزوجة بالدعاء والامتنان، وكانت مشاعر أقاربي وأصدقائي مزيجًا من الفرح والدعوات التي لا تنقطع، رأيت في أعينهم دموع المحبة، وكأنهم هم من سيذهبون، كانوا يوصونني بالدعاء، وكنت أشعر أنني أحمل معي قلوبهم وأمانيهم قبل أمتعتي”.
وأضاف (بيرام): “لم تكن مجرد حقيبة سفر أحملها في يدي، بل لحظة أرتب فيها قلبي قبل أغراضي، كل شيء أضعه فيها كان يشعرني بأنني أتهيأ للقاء عظيم، وأراجع نفسي، وأسأل الله أن يتقبلني ويكتب لي حجًا مبرورًا، كان شعور السفر جميلًا يجمع بين رهبة الوقوف في أطهر البقاع، وشوق سنوات طويلة لهذه اللحظة، كان قلبي يسبقني، وكانت أيام الانتظار تبدو طويلة، لكنها كانت مملوءة بالأمل واللهفة ودموع الفرح”.
واختتم الحاج (بيرام – 68 عامًا) حديثه لـ(واس) بمشاعره عن رحلته وإنهاء إجراءات سفره عبر مبادرة طريق مكة، وقال: “بكل تأكيد، شعرت بطمأنينة كبيرة، حين علمت أن الأمور منظمة وميسّرة بهذا الشكل، وازداد يقيني بأن الرحلة ستكون أكثر هدوءًا وسهولة”.


🏷 حج 🔖