اجتماعي

عرض الكل

“اليونيسف في دول الخليج” و”أجفند” يقدمان مساعدات تنموية حيوية لخمسة بلدان

🗓 فبراير 26, 2026 ⏱ 1 دقيقة قراءة

وقّع مكتب اليونيسف بمنطقة الخليج وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) سلسلة من اتفاقيات التعاون بقيمة 1.6 مليون دولار أمريكي لدعم برامج حيوية للأطفال والأسر في السودان وسوريا وموريتانيا وجيبوتي وأرمينيا.
وستدعم هذه الاتفاقيات مشاريع يبدأ تنفيذها فورًا، تستجيب للاحتياجات الإنسانية العاجلة مع تعزيز النظم الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والتغذية وتنمية الطفولة المبكرة, ومن المتوقع أن تصل المبادرات إلى مئات الآلاف من المستفيدين، مع تركيز على الأطفال والنساء الأكثر ضعفًا المتأثرين بالنزاعات والنزوح والفقر.
‎في السودان، ستوسّع “اليونيسف” استجابتها المنقذة للحياة لتفشي الكوليرا في الخرطوم ليستفيد منها ما يقارب 100 ألف شخص من خلال تحسين الوصول إلى خدمات المياه المأمونة والإصحاح والنظافة، وإعادة تأهيل أنظمة المياه، وإشراك المجتمعات المحلية للحد من انتقال المرض, وستدعم هذه الأموال استجابة “اليونيسف” لأزمة التعليم في ولايتي الجزيرة وسنار، بما يمكّن نحو 5,400 طفل متأثرين بالنزاع من استعادة حقهم في التعلّم، من خلال توفير مساحات تعلم آمنة، ومواد التعليم والتعلّم، وميسّرين مدرّبين، دعمًا لتعافي الأطفال بعد فترات طويلة من تعطّل الدراسة.
و‎في سوريا، سيسهم التمويل في سد فجوات تمويلية حرجة لإعادة تأهيل المدارس وتوفير مستلزمات التعلّم الأساسية؛ بما يعود بالنفع على 18 ألف طفل, كما سيوسّع الوصول إلى محتوى التعلّم الرقمي المتوافق مع المنهج الوطني، بما يضمن استمرارية التعلّم للأطفال في سياقات متنوعة وصعبة.
وسيتم في موريتانيا تمكين الفتيات من إنشاء مشاريع اجتماعية تركز على تغذية الأطفال؛ بما يعزز النظم الغذائية المحلية، ويحسّن التنوع الغذائي للأطفال الصغار، ويعزز المشاركة الاقتصادية للنساء.
و‎في جيبوتي، سيسهم الدعم في تعزيز جودة التعليم قبل الابتدائي، ومشاركة الوالدين، ونظم تنمية الطفولة المبكرة على المستوى الوطني.
‎وسيوسّع التمويل وفي أرمينيا فرص الوصول إلى خدمات التعليم والرعاية الشاملين في مرحلة الطفولة المبكرة، دعمًا للأطفال الصغار وأسرهم والمتخصصين في الطفولة المبكرة، مع الإسهام في تعزيز اقتصاد الرعاية.
وأوضحت مديرة اليونيسف لدول مجلس التعاون الخليجي لانا الوريكات، أن دعم “أجفند” وتوفيره في الوقت المناسب يعكس الالتزام المشترك بضمان تمكّن كل طفل بغض النظر عن ظروفه من الازدهار, فمن أكثر المجتمعات هشاشة في السودان إلى بيئات التعلم المبكر الشاملة في أرمينيا، تجلب هذه الشراكة الأمل والحماية والفرص الحقيقية للأطفال والأسر.
من جانبه أكَّد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة أجفند أن الشراكة مع اليونيسف تشكل ركيزة أساسية في مهمة “أجفند” لتعزيز التنمية البشرية, وتعكس هذه الاتفاقية إستراتيجية البرنامج المركّزة على تمكين المجتمعات من خلال التعليم والصحة والتدريب المهني والإدماج الاقتصادي.
مما يذكر أن “أجفند” دعمت ما يقارب 100 مشروع لليونيسف على مدى أربعة عقود، وقدمت ما يزيد على 100 مليون دولار أمريكي لدعم برامج اليونيسف في مختلف البلدان.