دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، بمقر المحافظة اليوم، إطلاق جمعية “بصمات” لرعاية وتنمية الأيتام بالمحافظة وذلك بحضور عدد من المسؤولين.
وشهد سمو محافظ الأحساء والحضور عرضًا مرئيًا بعنوان “بصمات” استعرض مسيرة الجمعية وبرامجها في الانتقال من الرعاية إلى التمكين، إلى جانب إبراز دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – للقطاع غير الربحي، تلا ذلك تقديم عرض قصصي بعنوان “حكاية نورة ويوسف” الذي جسّد تجربة المستفيدين وما يحظون به من دعم متكامل في الجوانب التعليمية والحياتية.
وأكد سمو محافظ الأحساء أن ما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من اهتمام بالغ برعاية الأيتام وتمكينهم، يجسد رؤية شاملة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتسعى إلى بناء قدراته وصناعة مستقبله، مشيرًا إلى أن القطاع غير الربحي بات شريكًا أساسيًا في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، من خلال مبادرات نوعية تُحوّل الرعاية إلى تمكين حقيقي، مثمنًا الجهود المبذولة في جمعية “بصمات” وما تقدمه من برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات الأيتام وتهيئتهم للإسهام الفاعل في المجتمع.
كما دشّن سموّه تطبيق “لقمان” كمنصة رقمية للإرشاد التربوي والنفسي، توفّر بيئة آمنة للدعم والاستشارة وتفتح قنوات ميسّرة للتوجيه، تُقدَّم خدماتها من خلال نخبة من المختصين، حيث يستهدف الأيتام في المملكة وأمهاتهم، إضافةً إلى العاملين مع الأيتام في الجانب الاستشاري.
كما التقى سموّه بعددٍ من أبناء وبنات الجمعية المتأهلين للمشاركة في المعرض الدولي للاختراعات والابتكارات والتقنية (ITEX 2026) في ماليزيا، في مشهد يعكس مخرجات برامج التمكين التي تنفذها الجمعية في بناء القدرات العلمية والمهارية للأيتام.
ورعى سمو المحافظ توقيع سبع اتفاقيات تعاون بين الجمعية وعدد من الجهات الحكومية والخاصة، بهدف دعم البرامج التعليمية والرعوية وتوسيع الشراكات التنموية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية “بصمات” معاذ بن إبراهيم الجعفري أن الجمعية استفاد منها (2317) من الأبناء والبنات و(794) أسرة، وبلغ عدد المستفيدين من البرامج الإثرائية (3972) مستفيدًا بالشراكة مع (18) جمعية، إضافةً إلى (3568) مستفيدًا من برامج دعم التعلم، و(1352) يتيمًا ضمن الكفالات الشهرية، بإجمالي دعم سنوي يتجاوز 6 ملايين ريال مقدمة من منصة “إحسان”.
وأشار إلى حرص الجمعية على دعم البرامج الرعوية التي استهدفت أسر الأيتام الأشد حاجة، ضمن رؤية شاملة تُعنى بالإنسان في مختلف جوانبه، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي هو في بناء الإنسان، مقدمًا شكره وتقديره لسمو محافظ الأحساء على دعمه المستمر للجمعيات وأعمالها.
