احتفت منظومة الاتصالات والتقنية بمجموعة من الفائزات في تحديات تقنية عالمية؛ تقديرًا لإنجازاتهن، واحتفاءً بإسهامات المرأة السعودية ودورها المتنامي في دعم الابتكار وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في القطاع التقني.
وجاء التكريم خلال فعالية أُقيمت في مقر وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تزامنًا مع اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث كرّم معالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد الصويان الفائزات في هذه التحديات، في مشهد يعكس الاهتمام بتمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها في المجالات التقنية، والإسهام في بناء مستقبل رقمي مزدهر.
وشهدت الفعالية حضور نخبة من القيادات النسائية في القطاع التقني، إلى جانب مواهب وطنية واعدة من مختلف التخصصات، وطالبات من الجامعات والأكاديميات الرقمية، وفائزات بمسابقات دولية، ورائدات أعمال ومؤسسات لشركات تقنية ناشئة، إضافة إلى مشاركة عدد من الجهات غير الربحية، بما يعكس تنوع منظومة التمكين واتساع الفرص أمام المرأة في التقنية.
وتخللت الفعالية جلسات حوارية بمشاركة نخبة من القيادات والخبرات في القطاع، إلى جانب عدد من الفتيات المتخصصات في مجالات التقنية، استعرضن خلالها تجاربهن الملهمة، ومسيرتهن في الابتكار وريادة الأعمال، وأبرز ما حققنه من أثر في المبادرات والمشروعات التقنية.
وسلّطت الجلسات الضوء على فرص ريادة الأعمال والاستثمار والتمثيل الدولي والتدريب، بما يعكس بيئة وطنية محفزة تدعم تنمية القدرات، وتوسّع مشاركة المرأة في الاقتصاد الرقمي، وترسّخ حضورها في مسارات النمو والابتكار التقني.
ويأتي هذا الاحتفاء امتدادًا للمنجزات التي حققتها المرأة السعودية في القطاع التقني؛ إذ بلغت نسبة تمكين المرأة في التقنية 35%، فيما تجاوز عدد السعوديات العاملات في القطاع أكثر من 140 ألفًا، واستفادت أكثر من 100 ألف امرأة من برامج التدريب التقني لمهارات المستقبل، بما يؤكد ما تشهده المملكة من تقدم في تنمية الكفاءات الوطنية وتعزيز حضور المرأة في المجالات التقنية.
علوم وتقنيات
عرض الكلمنظومة الاتصالات والتقنية تحتفي بالفائزات في تحديات تقنية عالمية تزامنًا مع اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
