أكملت لجنة التحكيم أعمالها في مسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول قارة أفريقيا في دورتها الثانية، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، بمشاركة متسابقين يمثلون (53) دولة أفريقية، وذلك في العاصمة السنغالية داكار.
وأنهت اللجنة أمس جلسات الاستماع لجميع المشاركين البالغ عددهم (100) متسابق، بواقع (70) متسابقًا في فروع القرآن الكريم الأربعة، و(30) متسابقًا في فروع السنة النبوية الثلاثة.
واستمعت على مدى يومي “الجمعة والسبت” إلى تلاوات ومشاركات المتسابقين من خلال أربع جلسات تحكيم صباحية ومسائية، عكست مستوى عاليًا من التميز والإتقان، في ظل تنافس قوي بين المشاركين من مختلف دول القارة.
وشهدت المسابقة التنافس في فرعين رئيسين؛ الأول خاص بالقرآن الكريم، ويشتمل على أربعة فروع: حفظ القرآن الكريم كاملًا بالقراءات العشر المتواترة (رواية ودراية) مع حسن الأداء، وحفظ القرآن كاملًا مع التفسير للأجزاء العشرة الأخيرة، إلى جانب فرعي حفظ عشرة أجزاء وثلاثة أجزاء مع التجويد.
أما الفرع الثاني فهو خاص بالسنة النبوية، ويتضمن ثلاثة فروع في حفظ مختصر صحيح الإمام البخاري كاملًا أو أجزاء منه، مع العناية بترجمة الصحابة وذكر فضائلهم، وإتقان الأبواب العلمية.
وأبرزت أعمال التحكيم المستوى المتميز للمشاركين، الذي يعكس جودة برامج التأهيل في دولهم، وحرص الجهات المعنية على اختيار أفضل المتسابقين لتمثيل بلدانهم في هذه المسابقة التي تُعد الأكبر على مستوى القارة الأفريقية في مجال حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية.
وسيشهد الحفل الختامي الذي سيقام اليوم، تكريم الفائزين بجوائز المسابقة التي يزيد مجموعها على 2,100,000 ريال، تقديرًا لتميزهم في حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية.
