ضمن مبادرات برنامج صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز للإنماء الاجتماعي “إنماء وتمكين”، نظمت اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية في إمارة منطقة الرياض بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن اليوم في مقر الجامعة، ورشة عمل حول تمكين مصفوفة الاحتياجات التنموية للحرف والحرفيين في منطقة الرياض.
وأشارت مستشارة سمو أمير منطقة الرياض الدكتورة وفاء بنت حمد التويجري، في كلمة بداية الورشة، إلى أن برنامج “إنماء وتمكين” انطلق بتوجيه من سمو الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز بعد العمل على دراسات مسحية للاحتياجات التنموية للمكونات المجتمعية المختلفة في منطقة الرياض، ثم تم إطلاق العديد من المشاريع تجاوزت عشرة مشروعات بإشراف اللجنة النسائية بقيادة صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد رئيسة مجلس الإدارة.
وأبانت الدكتورة وفاء التويجري، أنه في إطار تكامل الأدوار عملت اللجنة من منطلق الشراكة بينها وبين جمعية حرفة على إعداد دراسات تنموية تتعلق بالحرف والحرفيين تمثلت في تحديد الحرف والحرفين وأماكن تركزهم في محافظات الرياض وتحديد الاحتياجات التنموية للحرف والحرفيين في المنطقة.
عقب ذلك قدمت عضو مجلس إدارة جمعية حرفة الدكتورة دليل القحطاني، عرضًا مرئيًا عن الحرف ومستهدفات التنمية، ثم استعرضت عميدة كلية التصاميم والفنون بالجامعة تجربة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في تمكين ودعم الحرفيات من خلال مبادرة الكلية “ثروة”.
تلا ذلك استعراض الدراسات التنموية وأثرها في تطوير الحرف والحرفيين قدمه مستشار اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية الدكتور فيصل المطيري الذي تناول خلاله نموذج اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية لبناء مصفوفة الاحتياجات التنموية للحرف والحرفيين في منطقة الرياض.
وجرى خلال الورشة مناقشة العديد من المحاور تمثلت في أهمية الورشة في ضوء مستهدفات قطاع الحرف، ومستهدفات التنمية، وتجارب المؤسسات التنموية في برامج الحرف والحرفيين، إضافة إلى دور المعارض الدولية المتخصصة في تمكين الحرف والحرفيين، وأثر الدراسات التنموية في تطوير الحرف والحرفيين.
الجدير بالذكر أن الورشة تهدف إلى تسليط الضوء على توظيف الدراسات التنموية في تمكين برامج الحرف والحرفيين في المنطقة.
