أعلنت أكاديمية طويق عن إطلاق “طويق التنفيذيين”، الذي يتيح مجموعة من البرامج التنفيذيّة المخصّصة لتطوير القيادات وصُنّاع القرار في الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بالشراكة مع كبرى الجهات العالمية، لدعم وتمكين الرؤساء والمديرين التنفيذيّين في مواكبة تطوّر التقنيات الحديثة.
ويأتي إطلاق “طويق التنفيذيّين” امتدادًا لدور الأكاديمية في دعم الجهات لتحقيق مستهدفاتها الوطنية، من خلال برامج تنفيذية مكثفة، تقام بالشراكة مع كبرى الجامعات والشركات العالمية، أبرزهم: (Harvard) و(Berkeley) و(Stanford) و(INSEAD) و(MIT) و(Huawei) والعديد من الجامعات والشركات الرائدة عالميًا في التقنية، ويركّز على تمكين القيادات من فهم التقنيات الناشئة، وفهم تأثيرها الإستراتيجي، ويقدّم “طويق التنفيذيين” تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة المتقدمة والتطبيق العملي، عبر منهجيات تعليم حديثة ترتكز على الممارسة، ودراسات الحالة، والتحديات الواقعية، بما يسهم في صقل المهارات القيادية والتقنية، وتعزيز جودة اتخاذ القرار داخل الجهات.
ويستهدف “طويق التنفيذيّين” الرؤساء والمديرين التنفيذيين وصُنّاع القرار، حيث يركّز على تطوير قدراتهم في مجالات تقنيّة حديثة ومواكبة تطوّرها باستمرار وهي: الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والحوسبة السحابية والتحول الرقمي، والأمن السيبراني وتقنية المعلومات، بما يعزّز قدرتهم على قيادة التغيير وصناعة أثر مستدام لخدمة مختلف البرامج والمبادرات الوطنية، ويمكن التسجيل فيها عبر موقع الأكاديمية: executives.tuwaiq.edu.sa
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لأكاديمية طويق، الأستاذ عبدالعزيز الحمادي، أن إطلاق “طويق التنفيذيين” يمثل خطوة إستراتيجية لتمكين القيادات الوطنية في المجالات التقنية، مشيرًا إلى أن المبادرة تهدف إلى إحداث أثر مستدام في جودة صناعة القرار عبر منهجية ترتكز على المحاكاة الواقعية، بما يضمن بناء كفاءات قيادية قادرة على المنافسة عالميًا وتعزيز مكانة المملكة مركزًا للتقنيات الناشئة.
ويعتمد “طويق التنفيذيّين” على عدة ركائز تعليمية تشمل: التعلم المستمر، والتعلم المبني على احتياجات سوق العمل، والتعلم القائم على التطبيق العملي، لضمان تحقيق أثر ملموس في تطوير القادة التنفيذيّين، ورفع جاهزيّتهم لمواجهة التحديات المتسارعة في البيئة الرقمية.
يُذكر أن أكاديمية طويق تواصل من خلال برامجها ومبادراتها النوعية الإسهام في تأهيل الكفاءات الوطنية، وبناء قيادات تقنية قادرة على دعم ريادة المملكة عالميًا في مختلف القطاعات.
