أكدت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كيا كالاس، ضرورة تعزيز الجهود الجماعية لإعادة إحياء حل الدولتين على أسس القانون الدولي.
جاء ذلك خلال كلمتها في أعمال الدورة التاسعة لاجتماعات التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين في بروكسل.
ووجهت كالاس الشكر لصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، اللذين كانا شريكين ثابتين في هذه المبادرة منذ بدايتها حسب قولها.
وأوضحت أن اللجان المعنية ستتابع معنيين أساسيين: تعزيز احترام حقوق الإنسان والمساءلة، وحماية الشعب الفلسطيني، وإعادة وضع حل الدولتين في صدارة الأجندة كونه خيارًا وحيدًا يضمن للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي العيش في أمان وكرامة وسلام.
وأكدت أن الاتحاد الأوروبي يواصل إدانة أي إجراءات أحادية، بما في ذلك توسيع المستوطنات، التي تقوّض فرص التوصل إلى حل الدولتين، مطالبة حكومة الاحتلال الإسرائيلية بعكس هذه القرارات والإفراج العاجل عن العوائد المالية المحجوبة لضمان حسن تشغيل السلطة الفلسطينية.
وأشارت كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي يبقى أكبر مزود للمساعدة الخارجية للسلطة الفلسطينية، ما يعكس الالتزام القوي والدائم بدعم جهود الإصلاح الفلسطينية.
ودعت إلى أن تكون الجلسة خطوة ملموسة لإعادة تفعيل مسار السلام بناءً على إعلان نيويورك، وهو الإطار السياسي الذي يوجه هذه الجهود.
وانضم إلى كالاس في الجلسة نيكولاي ملادينوف باسم مجلس السلام ليطلِع المجتمعين على آخر التطورات بشأن الخطة الشاملة للسلام، ويشارك المنسق الخاص بالإنابة راميز ألاكباروف، ورئيس المفوضية العامة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كريستيان ساوندرز، في توضيح الأطر العملية والخطوات المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ دولية مستمرة لإحياء آفاق السلام وتقوية آليات الرقابة على حقوق الإنسان والمساءلة، مع تأكيدات أن الهدف الأساسي يبقى إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للعيش.
سياسي
عرض الكلالممثلة العليا الأوروبية تدفع باتجاه تعزيز حل الدولتين
أخبار ذات صلة
أبريل 21, 2026
