نظّم مركز عبدالرحمن السديري الثقافي (دار العلوم) بالتعاون مع جمعية الشباب بمنطقة الجوف، ومشاركة معهد الأمل والتربية الفكرية، ملتقى “تواصل وتمكين”، تزامنًا مع أسبوع الأصم العربي؛ بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الصم وضعاف السمع، وتمكينهم من الاندماج الفاعل في مجالات التعليم والعمل والحياة.
وجاء الملتقى ضمن جهود المركز في دعم المبادرات النوعية التي تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، حيث اشتمل على مسارات وأنشطة تفاعلية قدمت تجربة معرفية وتطبيقية للحضور، تضمنت التعريف بلغة الإشارة، وتعزيز ثقافة القراءة، وتنمية روح العطاء والعمل التطوعي، إلى جانب أنشطة رياضية وفنية اعتمدت على أساليب التواصل غير اللفظي.
وتضمن الملتقى ورشة عمل بعنوان “نُعبّر بأيدينا” ركزت على صناعة أساور “السدو” بأسلوب إبداعي يعكس الهوية التراثية، وورشة “ألوان صامتة تحكي” التي أتاحت للأطفال التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم من خلال الرسم في بيئة تفاعلية داعمة.
وسعى الملتقى إلى إبراز قدرات ذوي الإعاقة السمعية، وتسليط الضوء على أهمية تهيئة البيئات المناسبة لهم، إضافة إلى إتاحة الفرصة للمجتمع للتعرّف على لغة الإشارة وأساليب التواصل الفعّال، بما يعزز مفاهيم الشمولية والتكامل المجتمعي، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم جودة الحياة وتنمية القدرات البشرية.
وشهدت الفعاليات حضورًا وتفاعلًا لافتًا من مختلف فئات المجتمع، وسط إشادة بالمحتوى المقدم ودوره في نشر ثقافة التمكين وتعزيز جسور التواصل بين أفراد المجتمع.
