يُعدّ متحف “خير الخلق” من أبرز الوجهات الثقافية والحضارية الحديثة في المدينة المنورة، حيث يقدّم تجربة متكاملة لزوّاره عبر سبع محطات تفاعلية تُعيد إحياء السيرة النبوية الشريفة بأسلوب معاصر يجمع العمق التاريخي وروح الابتكار.
ويطّلع الزائر في المتحف على أحداث السيرة النبوية الشريفة عبر عروض تفاعلية تُحوّل السرد التاريخي إلى تجربة حيّة، يعايش تفاصيلها من خلال محتوى بصري وسمعي متكامل.
وترتكز فكرة المتحف على عرض السيرة النبوية من خلال محطات رئيسة صُممت بعناية، تبدأ بالاستقبال، ثم محطة “ولد الهدى” التي تسرد قصة مولد النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ مرورًا بمكة قبل البعثة، ثم مرحلة الدعوة في مكة، تليها رحلة الهجرة النبوية والطريق إلى المدينة، وصولًا إلى استقبال أهل المدينة للرسول ــ عليه الصلاة والسلام ــ ثم استعراض ملامح حياته في المدينة، وتُختتم الرحلة بسرد قصة وفاته ــ صلى الله عليه وسلم ــ.
كما يقدّم المتحف ست تجارب إثرائية، تشمل مجسمات واقعية لغاري حراء وثور بالحجم الحقيقي، ومحاكاة لخيمة أم معبد، إضافة إلى نماذج للمسجد النبوي والمنبر الشريف والحجرة النبوية، بما يعزّز تفاعل الزائر مع أحداث السيرة.
ويتميّز المتحف بنظام إرشادي متطور متعدد اللغات يسهّل تنقّل الزوار بين أقسامه، ويقدّم معلومات دقيقة بأسلوب مبسّط وجاذب يلائم مختلف الفئات والثقافات، مدعومًا بكوادر وطنية مؤهلة ومدرّبة تتولى استقبال الزوار وتقديم الإرشاد باحترافية عالية، بما يعزّز جودة الخدمة ويثري التجربة المعرفية.
ويقع المتحف ضمن متحف وبستان الصافية في المنطقة المركزية جنوب المسجد النبوي، ويتيح للزوار تجربة ثقافية متكاملة عبر مشروعين متجاورين، ويجعله محطة بارزة ضمن مسار زوار المدينة المنورة.
ثقافي
عرض الكلمتحف خير الخلق.. تجربة متكاملة تُعيد سرد السيرة النبوية عبر سبع محطات
