تواصل جامعة أم القرى ترسيخ حضورها في خريطة التعليم العالي عالميًّا، بعد أن حققت مراكز متقدمة في عدد من التصنيفات الدولية لعام 2026م، في تأكيد لجودة مخرجاتها التعليمية وتنامي تأثيرها البحثي والمعرفي.
ففي تصنيف التايمز للتخصصات البينية لعام 2026م، جاءت الجامعة ضمن الفئة (251–300) من بين (1267) جامعة على مستوى العالم، بما يعكس اهتمامها بتطوير برامج تعليمية عابرة للتخصصات تواكب احتياجات سوق العمل، وتسهم في تعزيز الإنتاج المعرفي محليًّا ودوليًّا.
وسجلت الجامعة تقدمًا لافتًا في تصنيف QS للاستدامة، إذ قفزت من المركز (1161) في عام 2025م إلى المركز (697) في عام 2026م، في مؤشر يعكس التزامها المتنامي بممارسات الاستدامة، وتعزيز دورها في المسؤولية المجتمعية، إلى جانب دعم الابتكار في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وفي سياق متصل، برزت تخصصات الجامعة ضمن أفضل (500) تخصص عالميًّا في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية، وهو ما يجسد الجهود التي تبذلها كلياتها لتحقيق التميز العلمي والارتقاء بمستوى البحث والابتكار، ضمن مستهدفات إستراتيجيتها 2027.
وشهدت التخصصات الصحية حضورًا مميزًا، إذ جاء تخصص الطب السريري ضمن الفئة (401–500) عالميًّا، وفي الفئة (2–5) محليًّا، فيما حل تخصص الصيدلة والعلوم الصيدلانية ضمن الفئة (201–300) عالميًّا، وفي الفئة (4–5) محليًّا، بما يعكس قوة البرامج الأكاديمية في القطاع الصحي، وكفاءة مخرجاتها في تلبية متطلبات التنمية الصحية.
ويأتي هذا التقدم في إطار سعي الجامعة المستمر لتعزيز تنافسيتها الدولية، والإسهام في بناء اقتصاد معرفي مستدام، عبر تطوير منظومة تعليمية وبحثية متكاملة تدعم الابتكار وتخدم المجتمع.
علوم وتقنيات
عرض الكلجامعة أم القرى تواصل تميزها عالميًّا بتقدمها في تصنيفات دولية مرموقة
